Santé des Femmes et Oncologie
L’Université Antonine Faculté de Santé Publique Département des Sciences Infirmières en collaboration avec la Société Libanaise du Cancer
L’Université Antonine Faculté de Santé Publique Département des Sciences Infirmières
a le plaisir de vous inviter au
4ème Colloque International
Santé des Femmes et Oncologie
en collaboration avec
La Société Libanaise du Cancer
Date : Jeudi 10 mars, à partir de 10h30
Lieu : Campus Principal de l’Université Antonine, à Hadath-Baabda
P.S. : Une attestation d’assiduité sera délivrée à l’issue du colloque, prière de confirmer votre présence.
- 10h00 Accueil
- 10h30-11h00 Séance inaugurale
- Présentation du Colloque : Mme Mona NEHMÉ, Directrice du Département des Sciences Infirmières - Université Antonine
- Allocution de la Société Libanaise du cancer : Dr. Michel DAHER, Président
- Allocution de l’Association Faire Face au Cancer : Mme Anne FRANGIÉ, Présidente
- Allocution de la compagnie pharmaceutique Hoffman- La Roche : Mme Leila KOLEILAT
- Allocution de l’Université Antonine : Dr. Gaby MOUKARZEL, Doyen de la Faculté de Santé Publique
- 11h30-12h45 1ère Séance
Modérateur : Dr. Françoise CEREXHE, Professeur à l’Université Catholique de Louvain- Belgique- Dr. Danielle BLONDEAU, Professeur à l’Université Laval-Canada
« Enjeux éthiques lies au soulagement de la douleur dans un contexte de fin de vie » - Dr. Négib GEAHCHAN, Président du comité scientifique de la Société Libanaise du cancer
« Le Cancer du sein au Liban : Épidémiologie et particularités » - Dr. Myrna DOUMIT, Assistant Dean of Nursing - Lebanese American University
« The lived experiences of Lebanese women with breast cancer »
- Dr. Danielle BLONDEAU, Professeur à l’Université Laval-Canada
- Déjeuner
- 14h00-15h30 2ème Séance
Modérateur : Dr. Danielle BLONDEAU, Professeur à l’Université Laval-Canada.- Dr. Françoise CEREXHE, Professeur à l’Université Catholique de Louvain- Belgique.
« Être femme et se regarder en santé après un cancer du sein » - Dr. Mireille LAVOIE, Professeur agrégée à l’Université Laval-Canada.
« Comprendre et accompagner l’expérience de l’autonomie de personnes atteintes de cancer : une perspective relationnelle » - Dr. Michel DAHER, Président de la Société Libanaise du cancer
« Les soins palliatifs au Liban : État des lieux »
- Dr. Françoise CEREXHE, Professeur à l’Université Catholique de Louvain- Belgique.
- Pause
- 15h45-17h15 3ème Séance
Modérateur : Dr. Mireille LAVOIE, Professeur à l’Université Laval-Canada.- Mme Anne FRANGIÉ, Présidente de l’Association Faire Face
« L’Association Faire Face : une expérience pionnière au Liban » - Mme Ghaya NASR, Docteur en Pharmacie- Hoffman- La Roche
« La Campagne Libanaise de Sensibilisation au Cancer du Sein » - Mlle Elissa DAHER, Centre Hospitalier Universitaire Notre Dame de Secours.
« Influence de la spiritualité sur la qualité de vie des patients Libanais atteints de cancer »
- Mme Anne FRANGIÉ, Présidente de l’Association Faire Face
- Séance de clôture
"صحة النساء والأمراض السرطانية" تحت مجهر الجامعة الأنطونية:
نسبة الوفيات بالسرطان إلى ارتفاع في البلدان في طور النمو
41% هي نسبة النساء اللبنانيات المصابات بالسرطان وفق السجل الوطني للسرطان. هذه النسبة دفعت الجامعة الأنطونية إلى الانضمام إلى حملات التوعية حول الإصابة بالمرض والمرجحة للارتفاع لا سيما في البلدان النامية، بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. هكذا، خصصت الجامعة مؤتمرها الدولي الرابع لمقاربة موضوع صحة النساء والأمراض السرطانية، بمشاركة باحثين واختصاصيين من جمعيات وجامعات لبنانية وجامعات خارجية لا سيما جامعة لافال في كندا والجامعة الكاثوليكية في لوفان ـ بلجيكا. وقد سعى المؤتمر إلى الإسهام في التخفيف من الألم المصاحب للمرض، وتقديم وصفات للنساء المصابات لمنحهن استقلالية تساعدهن على مزاولة أعمالهن بصورة طبيعية بعد الإصابة. كذلك تطرق المؤتمرون إلى تأثير العوامل الروحية على نوعية الحياة الجديدة. وعرض المؤتمر تجارب معيوشة لنساء لبنانيات مصابات بسرطان الثدي.
وكان قسم العلوم التمريضية في الجامعة افتتح، صباح أمس، المؤتمر بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأمراض السرطان، في حرم الجامعة الرئيسي في الحدث ـ بعبدا. حضر الافتتاح النائب ناجي غاريوس ممثلاً رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، ليليان قشوع ممثلة النائبة ستريدا جعجع، الدكتور مارسيل مسعود ممثلاً النائب سامي الجميل، المحامية شادية رموز ممثلة نقيبة المحامين أمل حداد، نائبة نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان غادة العيلي، رئيس الجامعة الأنطونية الأب أنطوان راجح، نائب الرئيس والمدير المالي والإداري للجامعة الأب نجيب بعقليني، عميد كلية العلوم الصحية في الجامعة الدكتور غابي مكرزل وجمع من أساتذة الجامعة وطلابها وممرضين من أصحاب الاختصاص.
نعمة
بعد كلمة ترحيبية من مديرة مكتب القبول والتسجيل في الجامعة الأنطونية مايا نهرا، تحدثت مديرة قسم العلوم التمريضية منى نعمه، مشيرة إلى أنّ مقاربة المؤتمر لأمراض السرطان تنطلق مما أعلنته منظمة الصحة العالمية خلال اليوم العالمي للسرطان في 4 شباط الماضي لجهة أنّ هذه الأمراض هي السبب الثاني للوفيات في العالم، بعد أمراض القلب، وقد توفي 7.6 مليون شخص في العالم في العام 2008 فقط. كذلك فإنّ المستقبل لا يبشر بالخير، بحسب نعمه، ما دامت المنظمة الدولية نفسها تتوقع أن تتضاعف الإصابة بهذا المرض بنسبة 50 % مع 15 مليون حالة جديدة سنوياً وذلك مع حلول العام 2020.
أما في لبنان، فلفتت نعمه إلى أنّ نسبة الإصابات في صفوف النساء تبلغ 41% من حالات السرطان الأخرى، وذلك استناداً إلى السجل الوطني للسرطان. وهنا دعت إلى تنظيم حملات توعية لتحسيس الناس بمشاكل السرطان ووسائل المواجهة التي تشمل عوامل الخطر، الوقاية، العلاج والتأقلم، مؤكدة أهمية تعزيز العلاقات بين المصابين بالسرطان والاختصاصيين الصحيين لمواكبتهم عن قرب.
وبعدما طرحت نعمه الأسئلة التي يعالجها المؤتمر ومنها مرافقة المرضى طوال الحياة وتحسين نوعية هذه الحياة وصورة الجسد والبرامج الوطنية لمكافحة السرطان، كشفت عن اتفاقيتين ستوقعهما الجامعة الأولى لاعتماد دبلوم ماستر مشترك في العلوم التمريضية مع جامعة لافال، وذلك في 14 نيسان المقبل، والثانية لاعتماد دبلوم ليسانس ينتظر أن يوقع في 2 حزيران المقبل مع المعهد العالي للعلوم التمريضية في الجامعة الكاثوليكية في لوفان ـ بلجيكا، على أن يبدأ التدريس في الدبلومين اعتباراً من تشرين الأول المقبل.
ضاهر
ووجّه رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض السرطان البروفسور ميشال ضاهر رسالتين الأولى محزنة والثانية مفرحة. أما الأولى فهي، كما قال، "اتجاه نسبة الوفيات نتيجة أمراض السرطان إلى الارتفاع لا سيما في البلدان التي هي في طور النمو، فيما يبقى سرطان الرئة الأكثر شيوعاً ويسجّل النسب الأكثر ارتفاعاً وله صلة وثيقة بالتدخين الذي يغزو بلادنا، فيما يأتي سرطان الثدي لدى النساء في المرتبة الثانية". ومن الأسباب التي ذكرها ضاهر زيادة نسبة التدخين، سوء التغذية، الحياة الحضرية والاختلاف في هذه الأسباب بين البلدان المتطورة والدول في طور النمو هو الذي يحدث الفرق في الأخيرة.
وفي الرسالة المفرحة، أوضح ضاهر أنّ العوامل المسببة للسرطان هي تحت السيطرة وبامكان تجنب 40 % منها عبر تثقيف المجتمع والوقاية، وهنا يأتي دور الجمعيات أو الهيئات التي تعنى بمكافحة السرطان. وهنا تحدث ضاهر عن الجمعية التي يرأسها ودورها الذي يتمثل بنشر المعلومات عن المرض والإعداد الطبي المستمر الذي يساعد المتخصصين في مجال الصحة على تقديم عناية مميزة، فضلاً عن حماية المرضى وعائلاتهم والمشاركة في البرنامج الوطني لمواجهة السرطان، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة ومنظمات غير حكومية وهيئات علمية.
قليلات
وتحدثت ليلى قليلات من شركة هوفمان ـ لاروش عن دور الشركة في لبنان في التوعية على سرطان الثدي التي تضمنت حملاتها في السنوات التسع الأخيرة نشاطات متعددة منها تزيين البرلمان اللبناني باللون الزهري، إجراء التحاليل الطبية الخاصة بهذا المرض، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، إضافة إلى تنظيم مجموعة محاضرات وتوزيع كتيبات في لبنان والعالم بالتنسيق مع طيران الشرق الأوسط.
مكرزل
أما عميد كلية الصحة العامة الدكتور غابي مكرزل فأكد أنّ السرطان موجود منذ بداية البشرية، فالمرجع الأول حول المرض هو أوراق البردى المصرية "إيبرس" الموقعة باسم عالم الآثار الألماني من جامعة لايبزيغ بعد اكتشاف المرض بين عامي 1873 و1874. والمصريون كانوا يميزون بين الأورام وعلاج كل منها وكانوا يعتقدون أنّ السرطان هو من صنع الآلهة. ثم أتى الطبيب اليوناني أبقراط ليعطي توصيفاً محدداً للسرطانات، وبعدها طوّر الطبيب سيلزوس المصطلحات الخاصة بالمرض، ومهما يكن من أمر فإنّ هذا الأخير يصيب الخلايا ويمر بثلاث مراحل: مرحلة الانطلاق ومرحلة الإعلان ومرحلة الانتشار الكامل. وأشار مكرزل إلى أنّ اكتشاف الأمراض السرطانية يبقى التحدي الدائم في كل لحظة.
جلسات المؤتمر
وبدأت جلسات المؤتمر الثلاث التي تمحورت حول المرض ومواجهته وتخفيف الألم وأهمية العيش بنمط طبيعي بعد الإصابة والتمسك بالقوة على المواجهة والتأقلم مع معايير جديدة. وأدارت الجلسة الأولى الأستاذة في الجامعة الكاثوليكية في لوفان بلجيكا الدكتورة فرنسواز سيريكسهي، وتحدثت فيها الأستاذة في جامعة لافال في كندا د. دانيال بلوندو عن الرهانات المتعلقة بتخفيف الألم في نهاية حياة المصابة،. وتناول رئيس اللجنة العلمية في الجمعية اللبنانية لأمراض السرطان الدكتور نجيب جهشان "السرطان في لبنان". وتوقفت مساعدة عميد التمريض في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة ميرنا ضومط عند تجارب معاشة من نساء لبنانيات مصابات بسرطان الثدي. ورأست الجلسة الثانية الأستاذة في جامعة لافال الكندية الدكتورة دانيال بلوندو. وقدمت الأستاذة في الجامعة الكاثوليكية في لوفان ـ بلجيكا الدكتورة فرنسواز سيريكسهي مداخلة بعنوان "أن تكوني إمرأة وأن تنظري إلى صحتك بعد الإصابة بسرطان الثدي". وتحدثت الأستاذة في جامعة لافال كندا الدكتورة ميراي لا فوا عن فهم ومواكبة تجربة الإستقلالية للمصابات بالسرطان. وتطرق رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض السرطان البروفسور ميشال ضاهر إلى واقع العناية الخاصة بالمرض في لبنان.
أما الجلسة الثالثة فرأستها الأستاذة في جامعة لافال الكندية الدكتورة ميراي لافوا وتحدثت فيها رئيسة جمعية المواجهة آن فرنجية عن تجربة الجمعية الريادية في لبنان حول المرض. كما تحدثت الدكتورة في الصيدلة من مؤسسة هوفمان ـ لاروش غايا نصر عن الحملة اللبنانية للتوعية على سرطان الثدي. كما عرضت إليسار ضاهر من المركز الطبي الجامعي في مستشفى سيدة المعونات عن تأثير الحياة الروحية على نمط المصابين بالسرطان.






