3ème colloque international sur La Didactique et les TICE
La Didactique et les TICE, quelle pédagogie universitaire dans le contexte méditerranéen et américain actuel ?
Le colloque de 2008 se penche tout naturellement sur l’état des lieux et les défis de la pédagogie universitaire dans le contexte méditerranéen et américain actuel.
Il convient d’emblée de cerner la discipline qui nous réunit et de se poser des questions fondamentales, à savoir :
Qu’est-ce que la pédagogie universitaire ? De quoi parle-t-elle ? Quels sont les champs d’expertise qu’elle recouvre ? Quelle est sa finalité ? Qu’est-ce que le métier de « conseiller en pédagogie universitaire » et quelle est la nécessité de centres de pédagogie universitaire ?
En effet, dans la littérature francophone générale, le concept est peu répandu. Ni les dictionnaires courants, ni les dictionnaires de pédagogie consultés ne mentionnent de manière spécifique la pédagogie universitaire. Si le terme est bien connu par les spécialistes (chercheurs, pédagogues, etc.), en dehors des milieux spécialisés, on s’étonne généralement - et surtout dans les pays en voie de développement - de l’existence d’une pédagogie à l’université et on croit que la pédagogie est uniquement le fief du scolaire.
En effet, l’Unesco définit la pédagogie universitaire comme « une discipline qui se préoccupe de la recherche, de l’innovation et de la qualité de l'enseignement postsecondaire ou supérieur ». Ainsi, ce champ d’études investigue des problématiques propres à l’enseignement supérieur depuis une petite trentaine d’années seulement.
Face à ces exigences posées par la société aux institutions de niveau supérieur, l’Université Antonine à travers toutes ses facultés (dans son volet transversal et transdisciplinaire) et à travers ses trois branches géographiques (Baabda, Zahlé et Mejdlayah) se démarque parce qu’elle est à l’avant-garde de la pédagogie universitaire. Elle s’efforce donc de la promouvoir comme gage d’un enseignement de qualité. Ainsi, elle s’ouvre à ses consœurs pour réfléchir ensemble sur le rôle qu’occupe la pédagogie dans les universités libanaises, dans les universités des pays du bassin méditerranéen et dans les universités nord - américaines.&nb
رعت إفتتاح المؤتمر الدولي عن اللغات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأنطونيّة
الوزيرة الحريري: مسؤولون معاً على تأمين كل مستلزمات العلوم التربوية الحديثة لأبنائنا ..
وعلينا أن نردم الهوّة التربوية بين أبناء الوطن الواحد لينهضوا بوطنهم
برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، إفتتح مركز الموارد واللغات في الجامعة الأنطونيّة بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية أعمال اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث عن اللغات وتكنولوجيا المعلومات وموضوعه "أي تربية جامعية في السياق المتوسطي والأميركي الحالي؟" في قاعة كلية الهندسة في حرم الجامعة الرئيسي في الحدث-بعبدا. ووقع رئيس الجامعة الأنطونيّة الأب أنطوان راجح والأمين العام للجامعة الأب فادي فاضل إتفاق تعاون مع جامعة أوتاوا الكندية الممثلة بنائب الرئيس للعلاقات الدولية البروفسور جيل برتون ينص على أن يعد معهد اللغات في جامعة أوتوا برامج متطورة لتعليم اللغات وتطويرها تمنح شهادات رسمية من الجامعتين للطلاب اللبنانيين المشاركين بها. كما وقع أيضاً الأبوان راجح وفاضل إتفاق تعاون مع المعهد العالي للعلوم التونسية الممثل بالدكتورة سارة زيتوني وتنص على تبادل الخبرات بين المعهد ومركز اللغات والموارد في الجامعة الأنطونيّة من جهة وتفعيل التعاون بين الجسم الأكاديمي والطالبي والتعليمي بين المعهد وكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأنطونية.
حضر وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري وسفير كندا مارسيال باجي والقنصل التونسي أسعد محيرسي ورئيس الجامعة الأنطونيّة الأب أنطوان راجح ورئيس دير مار أنطونيوس والمعهد الأنطوني الأب بطرس عازار والأمين العام للجامعة الأب فادي فاضل وعمداء الكليّات والمعاهد. كما شارك فيه 42 باحثاً وأكاديمياً من لبنان وبلجيكا وفرنسا وكندا والجزائر ومصر والمغرب وتونس وسوريا.
الإفتتاح
بداية، عرضت مديرة مركز الموارد واللغات في الجامعة الأنطونيّة الدكتورة سنيتا عيد لأهمية المؤتمر. ثم شرحت عيد لواقع السياسة التربوية للجامعة الأنطونية التي تطورت منذ العام 2000 ولاسيما عندما أدخلت نظام المعلومات والنكنولوجيا في مواد التدريس كلها. ولفتت الى أن "الجامعة الأنطونية تنظم منذ العام 2005 جملة إحصاءات لنرصد من خلالها حاجات التعليم العالي. ورأت أن نتائج هذه الإحصاءات دفعت بنا الى إبرام إتفاقات تعاون مع جامعات أوروبية واميركية وكندية عدة هدفها تبادل الخبرات في قطاع التعليم عموماً أو حتى في إعداد الجسم التعليمي وتقليص مهاراته التعليمية من جهة أخرى.
برتون
ثم تحدث نائب الرئيس للعلاقات الدولية في جامعة أوتوا الكندية البروفسور جيل برتون من جامعة أوتوا الكندية عن أهمية المؤتمر المنعقد اليوم الذي يسلط الضوء على أهمية التعليم وجودته في القطاع الجامعي. ورأى أن ما يتناوله الكثيرون في خطاباتهم ولاسيما أن التطورات الملحوظة لمجتمع المعرفة فرضت على الجامعات مهمة جديدة في مواكبة التطورات القائمة في هذا العالم الجديد. وشدد على أن الموقع الجديد للمؤسسات الجامعية الجديدة يلزمها على رصد موازنات قيّمة للبحث العلمي وإعداد باحثين لإعداد الأبحاث المنتظرة فضلاً عن إعداد دورات خاصة لأساتذتها وطلابها وإدارييها. ولم يستثن برتون دور الجامعات في مواجهة متطلبات تطوير الحياة الطالبية داخل الحرم الجامعي. وذكر برتون أن زيادة عدد طلاب جامعة أوتوا فرض على إدارتها تعزيز التقنيات الجديدة في التعليم العالي في الصعد الإدارية والأكاديمية والتربوية.
بعقليني
اما نائب الرئيس والمدير المالي و الإداري في الجامعة الأنطونية الأب نجيب بعقليني فقد توجه الى الوزيرة الحريري قائلاً: "إن التعليم العالي يبني امالاً كبيرة على سياستك التربوية الحكيمة." اضاف: "ورغم ظروف لبنان الصعبة، نعلم أنك ستولين القطاع الجامعي كلّ إهتمامك وجامعتنا تطمح دائماً للأفضل، وهي تنتظر موافقة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي على فتح إختصاصات جديدة، أصبحت أكثر من ضرورية على الساحة العالمية. ودور لبنان العلمي الريادي، لم يتوان يوماً عن إعطاء أفضل ما عنده في هذا المجال". وأمل الأب بعقليني من الوزيرة الحريري "الحظي بموافقتك على الملفات التي إقترحتها عليك الجامعة الأنطونيّة ومنها ملف إنشاء فرع لكليّة الصحة العامة – قسم العلوم التمريضيّة في منطقة أدونيس – جبيل، ثانياً، ملف إنشاء كليّة هندسة الصناعة الغذائيّة، كليّة الصيدلة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، قسم القبالة، قسم علوم التغذية والحمية وقسم العلاج النفسي الحركي،ثالثاً، ملف إنشاء ماجستير في إدارة الأعمال وماجستير في الإعلان والإعلام." كما شكرها على موافقتها على ملف دراسات معمّقة في الصحة العامة، ملف الجدارة في الصحة العامة، ملف دبلوم دراسات معمّقة في العلوم الرياضيّة وملف الماجستير في الموسيقى والعلوم الموسيقيّة.
زيتوني
الى كلمة مدير عام المعهد العالي للعلوم التونسية محمد مانف بن عبد ربه ممثلاً بالدكتورة سارة زيتوني التي أكدت في كلمتها على أهمية التعاون بين الجامعة الأنطونية والمعهد العالي للعلوم التونسية والذي سيساهم في تفعيل دور طرائق التعليم المعتمدة من الجانبين في خدمة التعليم العالي وتعزيز القيمة العلمية للشهادات التي تمنح من الجامعتين. وربطت زيتوني أهمية نجاح هذا التعاون الى تاريخ العلاقات الوثيقة بين لبنان وتونس والتي تعود الى مراحل قديمة.
غارو
الى كلمة المدير العام للوكالة الفرنكوفونية الجامعية أوليفيه غارو وذكر فيها واقع التعليم العالي الذي يتطور كما قال بنمط سريع يشبه إذا صح التعبير الثورة. وأكد غارو بأنها ثورة تؤثر على القطاع الجامعي وتغيير في ضمون بعض المقاييس المعتمدة من بعض الجامعات. ورأى أن رياح التغيير في التعليم العالي تطال فئات عدة منها نوعية التعليم الذي يعطى للطلاب مشدداً أن المعلومات التي تدرس اليوم للطلاب الذين يدرسون الطب أو الهندسة أو الحقوق قد تصبح بعد سنوات عدة من الماضي. ورأى في هذا السياق أن نوعية التعليم الذي نتلقاه يتغيير ولاسيما أن الجسم التعليمي يعمل على إعداد جيل يتمكن من حسن التصرف لمواكبة تطورات العصر ومتطلبات المهن. أما التغييران الجديدان اللذان توقف عندهما غارو فالأول يعني واقع التعاطي مع العدد الكبير من الناس المقبّل على التعليم الجامعي في العالم والثاني يتناول الطرائق الجديدة للتعليم العالي في لبنان وما يلحقها من إعتماد الأمكنة المناسبة لإعطاء المواد وتحديد التوقيت المناسب لها وتعامل الجسم
التعليمي مع مضمونها.
الحريري
ختاماً، ألقت راعية المؤتمر وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري كلمة جاء فيها :"إننا نلتقي اليوم لنجدّد التأكيد على تمسكنا بهذه الشراكة في المسؤولية.. والتي تستدعي منا أن نواكب التطور السريع والمهم الذي تشهده العملية التربوية في العالم.. وخصوصاً بعد أن أصبحت ثورة المعلوماتية التكنولوجية والإتصالات في صلب العملية التربوية.. وإن مواكبتها تتطلّب جهوداً استثنائية ووعياً متقدماً وذلك لأهمية انعكاسه على بنية المجتمع وإنتاجيته..".
ورأت "قد عُرف لبنان برفعة علوم أبنائه وانفتاحهم على علوم العالم وتقنياته.. وقدرتهم على مواكبة تلك العلوم.. تلقياً وتعليماً.. وما نحن في صدده اليوم في الجامعة الأنطونيّة هو خير دليل على تلك الإرادة القوية والوعي المتقدم.. والدعوة لهذا المؤتمر وبهذه الشراكات والعناوين هو دليل على أن التعليم العالي في لبنان يسير في الاتجاه السليم.."
عن المؤتمر قالت الحريري: "نتطلع الى نتائج هذا المؤتمر وتوجهاته لنضفي إليها ونأخذ بها وبغيرها من التوصيات والحيويات العلمية والتربوية التي يشهدها لبنان.. لأننا مسؤولون معاً على تأمين كل مستلزمات العلوم التربوية الحديثة لأبنائنا .. كي يكونوا قادرين على النهوض بوطنهم لبنان.. وليأخذوا ما يستحقون من فرص عمل راقية في أسواق العمل العربية والدولية.. لا سيما وأن معظم السياسات الوطنية في مجالات التعليم والتوظيف والاستثمار تضافرت نتائجها لتفرز وضعاً يجمع بيع ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة.. وعدم ملاءمة مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل.. وعدم قدرة الجهاز الإداري على التعامل بفاعلية وكفاءة مع أزمات شديدة التعقيد في عصر العولمة.."
أضافت الحريري: "من هنا تكمن أهمية التشبيك مع كل شركاء التربية لتحديد مجالات الاختلاف والتلاقي بين مجالات التخصص الجامعي ومتطلبات سوق العمل الحديثة بغية تقليص الهوّة بينهما.. وذلك من خلال تصميم برنامج تنموي شامل يبدأ بتوحيد الصلة بين التعليم العام والتعليم العالي والتعليم المهني والتقني.. ليسهّل عملية الانتقال من التعليم الى العمل وفق التوجهات والأطر العالمية المتعددة.."
من جهة أخرى، لفتت الحريري بأننا "هنا نبارك كل أنواع الشراكات والاتفاقيات مع المؤسسات العالمية العريقة.. من أجل تفعيل التواصل.. وتبادل العلوم والثقافات والمعلومات والخبرات والتقنيات.. على أمل أن يكون ذلك من ضمن برنامج وطني شامل بين كل شركاء التربية في لبنان.. كي نستطيع أن ننهض بالتربية.. وبالأجيال القادمة.. "" ختاماً، أضافت الحريري "أن نردم الهوّة التربوية بين أبناء الوطن الواحد.. لأن واجبنا ومسؤوليتنا تأمين التعليم الجيد لكل اللبنانيين على أرض لبنان.. تحقيقاً للعدالة والتكافؤ بين أبناء الوطن الواحد.. واستثماراً لكل طاقاتنا البشرية التي هي ثروتنا الوحيدة.. ".
الجلسات
الجلسة الأولى تناولت موضوع الآفاق الثقافية المتداخلة ودورها في رسم السياسات التربوية الجامعية وأدارتها الصحافية إيلين رشماني. أشارت ألين جرمان راثرفورد من جامعة أوتاوا في كندا إلى "أنّنا أطلقنا منذ بداية التسعينيات مجموعة مراكز لتقديم الدعم الدعم التربوي الجامعي في المؤسسات الأنغلوساكسونية. ولفتت إلى أنّ هذه المراكز تسعى إلى إدخال تكنولوجيا المعلومات في تطبيقات التعليم والتعلم وتمنح برامج إعداد تكنو تربوي للأساتذة الجامعيين الذين لم يخضعوا حتى وقت قريب لأي إعداد جامعي حقيقي. وأوضحت راثرفورد "أننا أطلقنا برنامج أبحاث تموله وزارة الشؤون المدنية والهجرة في أونتاريو لفهم التحديات التي يواجهها الأساتذة والطلاب والاسهام في تطور المناخات الأكاديمية وتشجيع الحوار الثقافي وتنوع الرؤى داخل الجامعات، من هنا فإنّ مشروع Success in Academia.ca يتوجه إلى الأساتذة الجامعيين والإداريين ويسعى إلى تعزيز محيط عمل ناشط، فتقدم نتائج الأبحاث على أصعدة ثلاثة إذ يتناول الأساتذة والطلاب والإداريون في المساحة الأولى يومياتهم في سياقات أكاديمية وثقافية، ومساحة ثانية للتشبيك، وثالثة اختبارية تؤمن مصادر للتطور المهني في التربية الجامعية.
الجلسة الثانية
أما الجلسة الثانية فتناولت موضوع الأطر الأكاديمية الثقافية وترأسها المنسق الإقليمي لبرامج الوكالة الجامعية الفرنكوفونية جان بول مورتوليت. تناول دوني بيدار من جامعة شيربروك تجارب ناجحة في التجدد التربوي مشيراً إلى أنّ التواصل الحالي يتطلب إحداث تغيير في التعليم العالي كحدث يتجاوز العصور. وقال: "الواقع الاجتماعي ـ الاقتصادي الحالي يدعو المؤسسات التعليمية إلى التجدد في سياق محدد ومنفرد هو التعليم العالي". وأوضح أن التواصل الحالي يميل إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: ماذا يعني التجدد من وجهة نظر بنيوية تنظيمية وتربوية وماهي شروط نجاح تطبيقه في الجامعات؟. أما الأستاذة في جامعتي الروح القدس الكسليك والجامعة الأنطونية زينة رياشي فقد حاضرت عن المناخات الأكاديمية من الفضاء الجامعي إلى الفضاء خارج الجامعة، فقالت إنّ التواصل لدينا يتمحور حول أهمية التربية في محيط جامعي متعدد الثقافات ونموذجي لبناني. وتوقفت عند تنوع النشاطات متعددة الثقافات في الجامعة وتنظيم البرامج التي تتناسب مع مجال الاختصاصات. ولفتت إلى "أننا ننطلق من استنتاج ملموس مما هو موجود على الأرض لإضافة انطباعنا الشخصي التجددي إلى الموضوع عبر ادخال مصطلح "التربية" إلى الجامعى لتفعيل دور الأستاذ ومساهمته في تطوير فضاء الجامعة وخارجها للطالب. بدورها تحدثت رشيدة الديواني من جامعة الاسكندرية في مصر عن واقع التعليم العالي في مصر الذي يشهد محاولات مختلفة للتغيير في كل المجالات تذهب في اتجاه الانفتاح على العالم في زمن العولمة وتبحث عن تحسين واقع الأمور. وتلامس هذه المحاولات كما قالت الديواني بنية التعليم عبر اعتماد نظام الوحدات التعليمية (CREDITS ) والنظام الجديد للتعليم LMD) ) كذلك فالتغيير يطال نوعية التعليم وتحسين رواتب الأساتذة وشروط العمل وزيادة الميزانية المخصصة للأبحاث العلمية و برامج تعزيز الطاقات البشرية وإدخال أكبر عدد ممكن من الطلاب إلى التعليم العالي. لكن الديواني أشارت إ&






