كلمة
رئيس الجامعة
الأنطونيّة:
الأب الدكتور
لويس الرهبان
باسمِ نقابةِ
اختصاصيي علومِ
مختبراتِ الأسنان
في لبنان، كما
باسمِ الجامعةِ
الأنطونيّة،
أبدأ
بتحيّتكم أيها
السادة. أُرحِّب
بكم جميعاً
في هذا الصرحِ
الأكاديمي
الذي يتعهّدُ
رسالةَ التربيةِ
ويباركُ العِلم.
نحيّي معكم
فخامةَ رئيسِ
البلاد، العماد
اميل لحود،
ونشكرُه على
رعايتِه الكريمة
لهذا المؤتمرِ
العلميِّ الرابع.
أعهدُ إلى معالي
ممثلِه حضرة
صديقنا الأستاذ
ميشال موسى
أن ينقلَ إلى
فخامته عاطفةَ
ولاءِ الجامعةِ
الأنطونيّة
لعهدِه الميمون
ونهجِه الخيّر.
مرامي
هذا المؤتمر
تجعلُ منه تجسيداً
للدورِ الحضاريِّ
الذي يتميّزُ
به لبنانُ،
مدرسةُ الشرق
ومنارُه ومختبرُه.
فكما أنَّ مهمّةَ
المختبرِ عادةً
هي في أن يؤدّي
الى إنتاجٍ
سليم وبلورةِ
الرؤيةِِ وتشخيصِ
الواقع؛ هكذا
لبنانُ. رسالتُه
هي أن يتلافى
الزائفَ ويحذِّرَ
من الغِشّ ويتوخّى
الأَصالةَ
والجودة.
أرحّبُ
بأصحاب المعالي
والسيادة والسعادة
الذين توافدوا
ليَشهدوا على
مستوى المؤتمرِ
وقيمتِه. أحيّي
حضرة نقيب أطباء
الأسنان، البروفسور
ايلي
معلوف، ونِقابتَه
الرائدة، وحضرة
النقيب الكريم
حسين مطاوع
العايدي. أحيّي
صديقي وابنَ
البيت النقيب
جورج معلوف
ونِقابتنا
المميزة. أحيّي
الشركات والوكالات
التي تنظِّمُ
معنا وتُسهم
وتتألقُ ويتألّقُ
بها ويغتني
معرِضُنا.
أتركُ
للمؤتمرينَ
من أهلِ الاختصاصِ،
أن يُنيروا
الجوانبَ التِقنيةَ
والعلميّةَ
للمؤتمرِ. كما
أتركُ لغيري
أن ينوّهَ بالدورِ
الفريد، الذي،
منذُ أواخرِ
السبعينات،
اضطلعت به مؤسستُنا
هنا في مِضمارِ
طبِّ الأسنان
عامّةً، ومختبراتِ
الأسنان بنوعٍ
خاصّ. أُذكّرُ
فقط بأنَّ الجامعةُ
اللبنانية
هي مدينةٌ للأنطونيينَ
بنشوءِ كليّةِ
الطبّ والصيدلة،
وخاصّةً طبِّ
الأسنان التي
وُلدت وانطلقت
وترعرعت هنا
بالذات، في
كنفِ مؤسستنا،
وفي هذه القاعةِ
بالذات، ومنذُ
عشرينَ عاماً
بالتمامِ والكمال.
فجاءَ تاريخياً
عملُ الجامعةِ
اللبنانية
كامتدادٍ للدفعِ
الذي أنجزَه
هنا الأنطونيونَ،
حينَ رَعَوا
الخطواتِ الأولى
في المسيرةِ
الطبيّة. من
الأكيدِ
أن
طلائعَ الأفواجِ
الأولى بين
خرّيجي
كليّاتِ الطبِّ
في الجامعتينِ،
اللبنانيةِ
والأنطونيّةِ،
وقد كانَ آنذاكَ
عملُهما مشتركاً،
كانا واحداً،
ينتظرونَ منّي
في هذا الموقفِ
بالذات، أن
أوجّهَ باسمهم
تحيةَ وفاءٍ
الى الراهب
الأنطوني،
لوقا فيسرس،
رائدِ هذه المسيرة.
من
المعلوم أن
مرسوماً جمهورياً
أعطى الأنطونيينَ،
منذ حوالي العشرينَ
عاماً، الترخيصَ
لانطلاقةِ
أوّلِ
معهدٍ في لبنان
لعلومِ مختبراتِ
طُبِّ الأسنان.
فمنذُ ذلك الحين
اكتسبتِ المؤسسةُ
السبّاقةُ
خِبرةً فريدةً
في هذا الحقل.
من
الانصافِ أن
يعترفَ لنا
التاريخُ بالخدماتِ
الجُلّى التي
أدّيناها في
حقلِ علاج الأسنان.
فالجامعةُ
الأنطونيّة،
بعد جامعةِ
القديسِ يوسف،
كانت الوحيدةَ
التي أولتِ
اهتماماً خاصّاً
لعلمِ الأسنان.
أكثرُ
من ذلك، قد نكونُ
نحنُ، لغايةِِ
تاريخِه، الجهةَ
الوحيدةَ في
لبنان، بل قلْ
في العالمِ
العربيِّ كلِّه،
التي أصدرت
منشورةً دوريةً،
سمّيناها:
Dentonine
تُعنى
وتُعالجُ حصرياً
مواضيعَ في
طبِّ الأسنان.
الجامعةُ
الأنطونيّةُ
اليوم، انسجاماً
مع هذا التقليد
والتاريخِ
العريقين،
تتشرّفُ بأن
تُجنِّدَ طاقاتِها
إلى جانبِ امكانياتِ
نقابةِ أختصاصيّي
علومِ مختبراتِ
الأسنان في
سبيلِ تعزيزِ
دورِ وفعاليّة
العاملين والأكاديميين
والباحثينَ
في هذا القطاع.
A
présent, permettez-moi, de saluer, dans une langue qui
leur est accessible, nos illustres hôtes, les académiciens,
les savants
Je
remercie surtout parmi vous, ceux qui nous arrivent de loin, d’outre
mer ou même d’outre océan pour collaborer avec
nous, dans le cadre de ce Quatrième Colloque International.
Le Liban, le Pays qui a la joie de vous accueillir aujourd’hui,
Messieurs les intervenants, a plus d’un titre pour revendiquer
et constituer une plate-forme à ce genre de débat,
à accueillir ce Congrès Scientifique. L’Université
Antonine est fière de vos interventions et de votre apport
au progrès de la science et de la technique.
Une
université, tout en étant un laboratoire du savoir,
est en même temps et par définition un lieu de rencontre
; rencontre non seulement des idées, des expériences
et des théories, mais également des personnes. Notre
université est heureuse d’assurer l’un et l’autre.
Les
illustres congressistes, au cours des séances prochaines,
auront le loisir de cerner, avec toute la compétence requise,
les divers aspects du thème du Congrès et d’en
débattre les enjeux et les défis.
Le
Rectorat de notre Université, se permet cependant, en guise
d’illustration à vos travaux, de vous soumettre,
Messieurs les Professeurs, ces quelques modestes réflexions
:
Je souligne d’abord l’urgence et la pertinence du
thème de cet atelier.
Au début du siècle dernier, le prothésiste
n'était qu'un simple artisan qui exécutait ce que
le dentiste lui commandait.
Au
cours de la seconde moitié du XXème siècle
cette profession s'est élevée, en très peu
de temps, à une haute technicité qui exige une formation
de base aussi scientifique dans la connaissance des matériaux,
qu'anatomique dans la maîtrise, au micron près, de
la position et de l'antagonisme des dents, sans oublier les contraintes
de l'esthétique des formes et des teintes.
Si,
pendant une période, on avait pu observer une certaine
rivalité entre dentiste et prothésiste, ce conflit
à présent est heureusement dépassé
ou résorbé au profit d'une véritable complémentarité
entre les deux professions.
L'Institut
de Prothèse Dentaire de l'Université Antonine se
targue de donner à ses étudiants la science des
laboratoires de prothèse, ce qui la situe un peu à
l'avant-garde de ce secteur.
Je
vous redis mon amitié, la joie et l’honneur pour
l’Université Antonine de vous accueillir. Puisse
le Seigneur Dieu nous bénir et accorder plein succès
à notre Congrès.
TOP

كلمة
الوفود العربية
المشاركة: النقيب
حسين مطاوع
فخامة
رئيس الجمهورية
اللبنانية,
العماد
إميل لحود الأكرم,
راعي
المؤتمر
سعادة
رئيس الجامعة
الأنطونيّة
الأب الدكتور
لويس الرهبان
عطوفة
نقيب أطباء
الأسنان اللبنانيّين.
عطوفة
الزميل جورج
معلوف نقيب
علوم مختبرات
الأسنان اللبنانية
الزميلات
والزملاء:
أتشرّف
باسم زملائي
وزميلاتي المشاركين
في المؤتمر
العلمي الرابع
للنقابة اللبنانية
وبالاصالة
عن نفسي ألقي
هذه الكلمة
أمامكم.
أيّها
الحضور الكريم:
نلتقي
اليوم في بيروت
عاصمة الطهارة
ورمز الصمود
وعنوانه محج
الأدباء والفنانين
والأحرار نلتقي
في عاصمة أسكنت
فقراء العالم
ومطارديه في
عيونها.
نلتقي
في أم العواصم
في الوقت الذي
تسقط شقيقتها
بغداد بأيدي
الغاصبين وتدفع
الجزء الآخر
من الفاتورة
مع زهرة المدائن
مدينة السلام
(القدس) وتحمل
هذه المدائن،
وأهلوها الأحرار،
رسالة الحرية
ومقاومة المحتل
الغازي، هو
هو أينما كان
وجهه واحد قبيح
دميم وأدواته
تختلف بعض الشيء
هنا وبعض الشكل
هناك.
الزميلات
والزملاء:
نلتقي
اليوم وسط هذا
الانهيار العظيم
الذي أصاب النظام
العربي الرسمي
ويقابله وهنٌ
هنا وضعفٌ هناك
ولكن الأمل
يبقى معقودًا
بأولئك الذين
آثروا الجنة
بأشلائهم يبغون
رضوان الله
وجنته.
فهؤلاء
هم عز الأمة
ومجدها القادم.
نلتقي
اليوم وبعض
أنظمة وقادة
الأمة يتسابقون
لتقديم كثير
من الولاءات
حتى لما لم تطلبه
أمريكا خدمة
ولإدامة عمرها
على الأرض العربية،
ويتبارون في
تقديم الفواتير
والالتزام
بمحاربة الإرهاب
وكأننا نحن
الإرهابيين
وأمريكا حمل
وديع وإسرائيل
طفل بريء!
هذا
هو قلب المعايير
إسرائيل تقتل
وتقطع أوصال
الشعب الفلسطيني
وتمزق أحمد
ياسين رمز الجهاد
ورفيقه الرنتيسي
وأبو علي مصطفى
وقد وصل القتل
للقادة فماذا
بعد؟
العواصم
محتلة فماذا
بعد يا سادة؟
ها
نحن في بيروت
قاهرة شارون،
نخجل أن تخالجنا
روح المهزومين
نفيء إليها
مرة أخرى لتشحذنا
بروح المقاومة
وعنفوانها.
بيروت التي
عودت أن ينام
في حضنك الدافئ
الفقراء والمشردين
والباحثين
عن الحرية آمنين
ستبقين الأمل،
لله درك يا أجمل
بيروت حتى الأمل
نلقاه هنا.
الزملاء
والزميلات:
في
الماضي كان
طبيب الأسنان
ممارسًا والآن
أصبح أكاديميًّا
ويمتلك من الوعي
والخبرة بما
فيه الكفاية
كذلك فني الأسنان
كان ممارسًا
والآن أكاديميًّا،
وها نحن نجتمع
في الجامعة
الأنطونيّة
التي كانت الرائدة
في المنطقة
بتدريس مهنة
فني الأسنان،
وها هي المؤتمرات
العلمية تنعقد
في بيروت، وعمان،
ودمشق، وعلى
الطريق في عواصم
عربية أخرى،
وأصبح مطلوبًا
من الجميع الانخراط
في
الحياة النقابية
والالتصاق
بالأطر النقابية
وإيجاد أطر
نقابية جديدة
في البلدان
التي لا يوجد
فيها لتدافع
عن أبناء المهنة
من حيث العلاقة
مع طبيب الأسنان،
أو مع الجهات
الرسمية لتنظيم
أمور المهنة،
وتطوير الأنظمة،
والقوانين
لمعالجة الأعداد
الكبيرة
من
خريجي هذه المهنة،
وما تشريف فخامة
رئيس الجمهورية
برعاية مؤتمرنا
هذا إلا اعترافًا
بدور ومكانة
مهنة فني الأسنان.
وفي
الختام أتقدم
بالشكر إلى
زملائنا في
النقابة اللبنانية
وإلى فخامة
رئيس الجمهورية
اللبنانية
ولشعبنا اللبناني
العظيم، الذي
التف حول مقاومته
الوطنية وهزموا
جيش الاحتلال
الصهيوني،
وتمكن من إطلاق
سراح مناضليه
من سجون الاحتلال
ومن خلالكم
نتوجه بالتحية
إلى شعبنا العربي
الفلسطيني
الصامد في مواجهة
دبابات الهجمة
الشارونية
الأمريكية
بأجساد أبنائنا
العارية، وللمقاومة
الوطنية العراقية
الباسلة التي
تتصدى للاحتلال
الأمريكي بكل
بسالة ولكل
أحرار ومناضلي
الأمة وعلى
رأسهم شيخ المجاهدين
السيد حسن نصر
الله الذي يمثل
موقفه الوطني
الكبير التجسيد
الواقعي لضمير
هذه الأمة.
كل
الأمنيات لنجاح
المؤتمر العلمي
الرابع للنقابة
اللبنانية.
الحرية
لكل الأسرى
في سجون الاحتلال
الأمريكي والاسرائيلي
وعلى رأسهم
عميد الأسرى
سمير القنطار.
المجد
كل المجد للشهداء
الأبرار.
الحرية
والاستقلال
للشعب الفلسطيني
والعراقي
وشكرًا
لحسن استماعكم.
TOP
كلمة
نقيب أطباء
الأسنان في
لبنان البروفسور
الياس معلوف
يلقيها
ممثله عضو مجلس
النقابة الدكتور
أيسر حجازي
صاحب
الرعاية فخامة
رئيس الجمهورية
اللبنانية
العماد اميل
لحود ممثلاً
أصحاب السعادة
والسيادة
رئيس وإدارة
الجامعة الأنطونيّة
الوفود العربية
الصديقة
نقيب وأعضاء
مجلس نقابة
اختصاصيي علوم
مختبرات الأسنان
أيّها الحفل
الكريم
باسم نقيب أطباء
الأسنان في
لبنان البروفسور
الياس معلوف
وباسم زملائي
أعضاء مجلس
النقابة، يشرّفني
أن نلتقي معاً
في افتتاح المؤتمر
الرابع لنقابة
اختصاصيي علوم
مختبرات الأسنان
الذي ينعقد
في شهر نوار،
ويصادف في ذكرى
عيد شهداء الكلمة،
شهداء الحرية
والوطن.
"كل وعاء يضيق
بما فيه الا
وعاء العلم
فإنه يتّسع".
فالعلم، عنوان
رقي وحضارة
مبعث أمل وخلاص
للإنسانية،
والغاية تبقى
دائماً خدمة
الإنسان واعلاء
شأنه.
وعلوم مختبرات
الأسنان من
الميادين الرحبة،
حيث تتسارع
وتيرة الاكتشافات
الحديثة بحثاً
عن كل جديد. كيف
لا والأسنان
جزء أساسي من
الصحة العامة
وليست ترفاً
أو كمالية،
وإصاباتها
قد تطال الجسم
برمّته وتأثيرات
أمراضها وتعقيداتها
قد تؤذي أعضاء
أساسية كالقلب
والكلى والمفاصل
والجهاز الهضمي...
من هنا تأتي
مهارات اختصاصيي
مختبرات الأسنان
كحاجة موضوعية
تتكامل وطبابة
الأسنان. إذا
كان دور أطباء
الأسنان هو
إزالة الألم
فدور أخصائيي
مختبرات الأسنان
هو استعادة
المرء لابتسامته،
واستعادة الفم
والأسنان لوظيفتها
بشكل عام.
من هنا العلاقة
الدائمة والتنسيق
الدائم بين
نقابتينا،
خاصة في ظل الظروف
الصعبة التي
نعيش وفي غياب
أية ضمانات
لأطباء الأسنان
أو لاختصاصيي
مختبرات الأسنان،
وغياب الدعم
المطلوب لكل
المهن الحرة
وخاصة الطبية
منها.
إن
تدني مستوى
المهنة يتطلب
الحزم في مكافحة
الطارئين عليها
وضرورة تنظيم
عمل المؤسسات
الصحية الخيرية
ومنها المستوصفات
لكي تعود الى
دورها الرعائي
المجاني الخيري
لا أن تكون بمثابة
مراكز تسلب
الطبيب والأخصائي
لقمة العيش.
إن غياب التقديمات
من استشفائية،
واجتماعية
وغياب أي مورد
لنهاية الخدمة،
يتطلب منا جميعاً
وقفة واحدة
لتأمين الحد
الأدنى من متطلبات
العيش الكريم،
لأن ما تؤمنه
"دولة القانون
والمؤسسات"،
من تقديمات
اجتماعية يبقى
حكراً على بعض
المواطنين،
ويحرم باقي
أبناء المجتمع
من أية تقديمات.
أيتها الأخوات،
أيها الإخوة.
إن ما تعانيه
المهن الحرة
من أزمات وخاصة
تراجع الأعمال،
وزيادة الضرائب
تشعرنا بعدم
الاستقرار
في وطن تخطت
المديونية
العامة فيه
عتبة الـ 35 مليار
دولار. من هنا
نرفع الصوت
لوقت الهدر،
ومحاربة الفساد
واحقاق العدالة
الاجتماعية.
إن شعباً ضحى
بكل ما عنده،
يستحق من دولته
ومسؤوليه الرعاية
والاحتضان
وتوفير العيش
الكريم، لا
أن يبقى على
قارعة المجهول
تتقاذفه الأهواء
والظروف.
مرة أخرى باسم
نقيب وأعضاء
مجلس نقابة
أطباء الأسنان،
أتمنى لمؤتمركم
النجاح، وللمشاركين
الاستفادة
العلمية ولضيوفنا
الكرام طيب
الإقامة في
وطن الحب والكرم
والجمال لبنان.
TOP

كلمة
نقيب اختصاصيي
علوم مختبرات
الأسنان في
لبنان: السيد
جورج معلوف
حضرة
راعي المؤتمر
فخامة الرئيس
العماد اميل
لحود، ممثلا
بمعالي الوزير
الدكتور ميشال
موسى
أصحاب السعادة
والسادة النواب
حضرة ممثل قائد
الجيش
حضرة الآباء
الأجلاء
حضرة العمداء
والمدراء والنقباء
والأطباء المحترمين
حضرة الإعلاميين
الأصدقاء
حضرة الزملاء
الكرام
أيها الحفل
الكريم،
يطيبُ لي بصفتي
نقيباً لإختصاصيي
علومِ مختبراتِ
الأسنان في
لبنان، وبإسمِ
أعضاء مجلس
النقابة، أن
أرحّبَ بكم
أجملَ ترحيبٍ
وأحرَّه، راجياً
لكم كلَّ الخير
والتقدّم. نعملُ
معاً في سبيلِ
إنسانٍ معافىً،
ومن أجلِ غدٍ
مشرقِ تعمُّ
فيه البحبوحةُ
وينتشرُ فيه
السلام.
إنّه
مؤتمرُنا الرابع
يُعقدُ في رحابِ
الجامعةِ الأنطونيةِ
العامرة. فلقد
دأبنا منذُ
تأسيسِ نقابتنا
الإلزامية
عام 1996 في إقامةِ
المؤتمراتِ
العلميةِ التي
تسعى إلى جمعِ
شملِ أصحابِ
المهنةِ الواحدة،
للتشاور، والبحثِ
وتبادل الخُبُراتِ
العلميةِ لما
فيه مصلحةُ
المهنةِ بشكلٍ
عام، ومواكبةُ
التطورِ المتسارع،
وبخاصةٍ في
عصرِ الإنترنيت،
والحداثة والعولمة.
إنّ
إهتماماتنا
العلمية هذه،
لا تصرِفنا
عن همومٍ كثيرةٍ
تحيطُ بنا،
وأظنُّها مشتركةً
لدى مهنٍ أخرى
في لبنان، ولا
سيما بالنسبةِ
إلى مسألةِ
التوازنِ بين
المتخرجينَ
في الجامعاتِ
والمعاهدِ،
وسوقِ العملِ
المحليّة،
فلقد تزايدَ
عددُ المتخرّجين
دون الإنتباه
إلى مسألةِ
العرضِ والطلبِ
في مجالِ المهنةِ
في لبنان، ويتمُّ
ذلك دون دراسات
علميةٍ لحاجةِ
البلد، ودون
توجيهٍ من قِبَلِ
مؤسساتٍ رسميةٍ
ناشطة، فيزداد
عددُ المتخرّجين،
وتزدادُ معهم
البطالةُ والهجرةُ
والضياع.
إنها
(أزمة الذكاء)
التي تحدث عنها
مفكرون كبار،
وطالبوا أهلَ
التربيةِ والتعليمِ
بدفعِ مناهجهم
بمرونةٍ وسرعة
نحو متطلبات
العصرنةِ التكنولوجية.
نضعُ هذه المسألةَ
المهمةَ في
عُهدةِ الدولةِ
والمؤسساتِ
المعنيّةِ
مطالبينَ بالحل
الجذري ولو
جاءَ متأخراً.
هذا فضلاً عن
قضيةٍ اخرى
تواجه مهنتنا
وهي المضاربة
عبرَ قنواتٍ
غيرِ شرعيةٍ
تتسللُ إلى
المهنةِ في
لبنان، مما
يُسهمُ في عمليةِ
تدنّي نوعيةِ
العمل، إنه
مطلبٌ يدخل
في صُلبِ قضيةِ
تطبيق القوانين
بفعاليةٍ وجديّة،
وهذا ما يطمحُ
إليه كلّ مواطنٍ
حرٍ واعٍ.
لقد وافق مجلسُ
الوزراءِ مشكوراً
على إقتراح
قانونٍ كانت
قد تقدّمت به
النقابة من
أجل إنشاءِ
صندوقٍ للتقاعد
على ما ورد في
المادة السابعةِ
والأربعين
من قانون تنظيم
مهنتنا، وأُحيلَ
المشروعُ إلى
اللجانِ النيابيةِ
لدراستِه وإقراره،
وهو لا يزال
عالقاً في أدراجِ
المجلس النيابي
على الرغمِ
من إقرارِ معظمِ
موادهِ تقريباً.
فنرجو من المسؤولين
الكرام نقل
مطلبنا إلى
المعنيين لكي
يُصار إلى الإفراج
عن المشروع
وإقراره نهائياً.
أيّها الحفلُ
الكريم،
لا يسعني
في ختام كلمتي
هذه إلا أن أتقدم
من راعي المؤتمر
صاحبِِ الفخامةِ
الرئيس العماد
إميل لحود بخالصِ
شُكرنا ومحبتِنا
لما أبداهُ
ويبديهِ لنا
من كريمِ العونِ
والتعضيد. كما
وأني أتقدّم
بجزيلِ شكرنا
لمعالي الوزير
الدكتور ميشال
موسى، وللنقباء،
وللأساتذة
والزملاء المشاركينَ
في المؤتمر
الذين شرّفونا
بقدومهم من
الدول العربية
الشقيقة، وأنتهزُ
فرصةَ لقائهم
الميمون لكي
أناشدَهم أن
يعملوا جاهدين
من أجلِ جعلِ
نقاباتهم إلزاميةً
أسوةً بنقابتنا
الوحيدة بين
الدول العربية،
وأن نعملَ معاً
من أجل إطلاقِ
مشروع (الإتحاد
العربي لنقابات
إختصاصيي مختبرات
الأسنان) الذي
كان قد أقرّ
في المؤتمر
العلمي الأول
لفنيي الأسنان
بدمشق عام 2002،
والعمل لكي
يصبح في حيزِ
التنفيذ في
أسرع وقت ممكن.
كما
وأننا نتقدّم
بالشكر لأصحاب
مستودعات طب
الأسنان المشاركين
في هذا المعرض،
ولحضرة الإعلاميين
الأصدقاء،
وأخصُّ اخيراً
بالشكر الجامعة
الأنطونية
الزاهرة بشخص
الرئيس الأب
الدكتور لويس
الرهبان والرهبانية
الأنطونية
عامةً بشخص
الأباتي سمعان
عطالله الجزيل
الإحترام،
فنحن وإياكم
من أسرة واحدة
يظللنا شعارٌ
واحدٌ حروفه
العلم، مداه
الإنسانية،
وقلبهُ الوفاء
والإخلاص.
أدامكم الله
جميعاً سنداً
للعلمِ وأهلهِ،
ونصراً للتقدم
والخير والنجاح.
عشتم
وعاش لبنان
TOP
كلمة
رئيس الجمهورية
العماد اميل
لحود
ممثلا
بوزير الدولة
لشؤون مجلس
النواب الدكتور
ميشال موسى
شرفني
فخامة رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود أن أمثله
في إفتتاح مؤتمركم
الرابع الذي
تنظِّمه نقابة
إختصاصيي علوم
مختبرات طب
الأسنان في
لبنان، وأن
أنقل إليكم
جميعاً تحياته،
وأطيب تمنياته
لكم بالنجاح
ودوام التقدم.
أيّها
المؤتمرون
الكرام،
يُصادفُ إنعقاد
مؤتمركم اليوم،
ذكرى شهداء
لبنان والصحافة
الذين ننحني
إجلالاً لما
بذلوا في سبيل
هذا الوطن. وهذا
المؤتمر، من
الأنشطة الثقافية
الكثيرة التي
يشهدها لبنان،
ليس مجرد محطة
تقليدية في
حياة المجتمع،
إنما هو مبادرة
أخرى من المبادرات
الرائدة التي
نجح بلدنا في
حمل مشعلها
وحقّق خطواتٍ
متقدمةً فيها.
فهذا البلد
الذي يتميًّزُ
بعراقةِِ شعبه
وديناميته،
وبموقعه المتوسطيِّ
الفريد، وما
يوفِّرُهُ
من تسهيلاتٍ
وخبرات لإدارةِ
أكبرِ المؤتمرات
وأوسعها، يُفاخِرُ
بالإستقرارِ
الأمنيِّ الذي
ينعمُ به، وبسهرِ
شعبه على صون
كيانه وترسيخِ
صيغته الحضارية.
ولا يفوتنا
في هذه المناسبة
أن نذكّر بالثوابت
اللبنانية
التي نعتبرها
الصخرة التي
تتحطَّمُ عندها،
كُلُّ المحاولاتِ
الهادفةِ إلى
النيل من مناعتنا:
-
أولاً:
تأكيد الوحدة
الوطنية والحرص
على دعم كل التوجّهات
التي تصب في
تعزيز دولة
القانون والمؤسسات.
-
ثانياً:
رفص التوطين
ومحاربته،
إنطلاقاً من
إيمان لبنان
بعدالة القضية
الفلسطينية،
وإلتزامه القرارات
الدولية ذات
الصلة، وتمسكه
بحق عودة اللاجئين
إلى ديارهم
من ضمن دولة
مستقلة.
-
ثالثاً:
التشبث بالتضامن
العربي، بإعتباره
خشبة الخلاص
من محاولات
تفتيت الأمة،
وإستمرار التنسيق
مع الشقيقة
سوريا لمواجهة
ما يتعرض له
البلدان، ودعم
وحدة العراق
وإستقلاله
وإنشاء حكومته
المنبثقة من
الشعب.
-
رابعاً:
الإصرار على
تحرير كل شبر
من أرضنا المحتلة،
والجولان المحتل،
والإفراج عن
جميع الأسرى
والمعتقلين
والرهائن في
السجون الإسرائيلية.
-
خامساً:
رفض الإرهاب
بكل أشكاله
ولا سيما منه
إرهاب الدولة
الذي تمارسه
إسرائيل، والتفريق
بينه وبين المقاومة
المشروعة التي
يجيزها القانون
الدولي حقاً
من حقوق الدفاع
عن وجود الشعوب
وحقوقها.
أيّها
السيدات والسادة،
إن إلتزامنا
هذه الثوابت،
يؤكد أننا شعب
محب للسلام
ولسيادة العدالة
الدولية التي
لا تقوم إلا
بتوفير الحقوق
المشروعة للشعوب
في الأمن والحرية
والعيش الكريم،
وعدم التدخل
في شؤونها الداخلية.
من هنا، نرى
في مؤتمركم
تظاهرة علمية
أخرى، تَجِدُ
صداها في لبنان
والخارج، من
أجل تبادل كل
ما هو جديد في
ميدان هذه المهنة
الشديدةِ الأهمية
في عصرنا الحاضر.
نتقدم
من منظمي المؤتمر
والمشاركين
فيه، وهذا الصرح
الأكاديمي
المميز والقيمينَ
عليه، بخالصِ
الشكرِ على
هذه المبادرة
العلمية، آملين
للجميع دوام
الصحة والعافية،
وللمؤتمر خُلاصةً
علميةً تساهم
في خدمة الإنسان.