كلمة الاب
بطرس عازار
الانطوني
شرفني
رئيس
الجامعة
الأنطونية
حضرة الأب
انطوان راجح وعميد
كلية اللاهوت
حضرة الأب
جوزف أبي رعد بأن
أكون عريفاً
لحفل افتتاح
المؤتمر
اللاهوتي
الثاني:
"
التصوف
والظواهر
التقوية " ,
فشكراً لهما
ولمعاونيهما:
اولاً :
على اعطائي
هذا الشرف , أنا غير
المستحق,
بالوقوف على
منبر جامعة فتية
, هي ابنة
النضال التي
اردناها , ذات
يوم , ولا نزال , مجسدة
حوار
الايمان
والعلم
وملتزمة خدمة
الانسان
ليدوم ناشطا
في مسيرة
ارتقائه الى
عالم الحق
والخير
والجمال .
ثانياً : على
اختيارهم
عنواناً لهذا
المؤتمر
اللاهوتي
الثاني , هذا
الموضوع الدقيق ,
واليوم
بالذات ,
نظراً
لاهميته , ورغبةً
في محاولة
اعطاء جواب ,
واضح وصريح
ودقيق ,
لأسئلة
طرحها
الكثيرون , ولا
يزالون
يطرحونها ,
وفي اكثر من
موقع , وتبقى
بحاجة دوماً
الى موقف جريء
, علمي وايماني
, يعزّز
المسيرة
الايمانية
ويصوّبها.
أيها
السادة :
ان
تعابير
التصوف
والظواهر
التقوية
كثيرة , واحياناً
معقدة , لا بل
صعبة , خصوصاً , وان
الطرق التي
يتبعها
المتصوفون
وجماعات التقوى
تتوافق مرة,
وتتعارض مرة
اخرى فيما
بينها. ويبقى
افضل تعليم
للمعلمين الصوفيين
هو النظرة الى
الانسان
القادر , اذا
كان روحانياً
, على معرفة
الاسرار
الالهية من
خلال ممارسته
التقشف
والتأمل
والعبادة
ومدوامة الصلاة
, والتجاوب مع
النعمة
للبلوغ الى
الاتحاد بالله.
وهنا ,
تقدّم
المسيحية
طريقة , فريدة
ورائعة , في
التصوف وفي
تعابير
التقوى , تقوم
على مخاطبة
الله مخاطبة
شخصية , كونه
الاب العطوف
والمحب , لانه ,
كما يقول
الانجيلي
يوحنا , "هو
محبة" .
ولذلك فان
التحوّل في
العبادة من
الخوف الى
المحبة , هو
الذي يُظهر
صدق هذه
العبادة
وشفافيتها
وأصالتها .
أولم يكن قول
سفيان الثوري
الزاهد : " ما
أطاق احد
العبادة ولا
قدر عليها الا
بشدة الخوف " دعوة
للمتصوفة المسلمة
رابعة
العدوية
لتقول : "أما
أنا فحسبي انت؟"
فالمتصوفون
في المسيحية
واتقياؤها ,
يقول عنهم
القرآن
الكريم بأنهم
: " التأئبون
العابدون
الحامدون
السائحون
الراكعون
الساجدون
الامرون
بالمعروف والناهون
عن المنكر".
صحيح
انهم كذلك ,
ولكنهم يضيفون
على
هذه الاوصاف
ما هو اهم , أي انهم يعيشون
اختبار
الاتحاد
الحميم بالله
, بنفس منشرحة , ليتلألأ
عليهم مجد
الله ,
ويدينون بدين
المحبة الصادقه
المتجردة المخلصة,
ويحققون
المثالية
الانجيلية
التي عبّر عنها
يسوع في صلاته
الى الآب :
"ابتِ
, كما انك انتَ
فيّ وانا فيك ,
هكذا
فليكونوا , هم
ايضاً , واحداً
فينا " يوحنا
17:20
أيها
السادة:
قال
عبد الواحد
البصري :مررت
براهب فسالته :
منذ كم انت
هنا ؟ قال : من
نحو عشرين سنة
. قلت : من أنيسك
؟ قال : ذكر
الله . قلت : ألا
تشتاق الى أحد
؟ قال : " من كان
شوقه الى الله
, كيف يشتاق
الى سواه ؟"
نعم ان
الذين ينقطعون
للعبادة هم
الذين لا
يملون من ذكر
الله ,
ولايشتاقون
الا اليه , لانهم
يطلبون اولا
وآخراً ملكوت
الله وبره ,
وما تيقى يزاد
لهم .
ولأن
تحقيق هذا
السعي شائك
وصعب , فقد بقي
البعض على الصراط
المستقيم , في
حين زاغ البعض
الآخر عن الحق
... فكانت المشكلة
.
ولهذا
السبب وقف
البابا
الراحل يوحنا
بولس الثاني
في افيلا سنة 1982 ,
مستذكراً اختبار
القديسة
تريزيا
الافيلية
لسرالله
ودعوتها الى
الاصلاح , فقال :
"ان
صرخة تريزيا
ليسوع , من اجل
صلاة محورها
المسيح ,
لايزال يصلح
لايامنا هذه ,
ضد طرائق في
التأمل لا
تستلهم
الانجيل ,
وتهدف عمليا
الى
الاستغناء عن
المسيح , في
سبيل فراغ ذهني
لا معنى له في
المسيحية .
وأية طريقة في
التأمل لا تصح
الا بمقدار ما
تستلهم
المسيح وتقود
اليه, هو
الطريق والحق
والحياة".
أيها
السادة
أليس
هذا صدى لما
يشكو بعضنا
منه ؟
أوليس
مؤتمرنا دعوة
لابراز
التصوف الحقيقي
, ولتنقية
الظواهر
التقوية ,
وابعادها عن
الشطحات
والتطرف ؟
أوليس
مؤتمرنا
اليوم محاولة
جديدة " لتوضيح
الصورة" , ولفصل
القمح عن
الزؤان
ولاعطاء
تعليم صحيح عن
العبادة
الواجبة لله , لتكون ,
في التصوف ,
كما في
المظاهر التقوية
, علامة انجيلية
وكنسية عن
علاقة
الانسان
بالانسان وعن
علاقة الانسان
بربه؟
انني
ارجو
لمؤتمرنا
النجاح ,
وللمحاضرين
الكرام نعمة
القول الحق
والكلمة
الفصل , ولكم
التوفيق .
كلمة الأب
أنطوان راجح
رئيس
الجامعة
الأنطونيّة
شهدت
جامعتنا
السنة ورشة
بحثية متنوعة
توزعت بين
مؤتمرات
علمية
ومحاضرات
ولقاءات حوارية
ما هي إلا
إرهاصات
عزمنا على أن
تغدو الجامعة
لا شيء سوى
علّية مفتوحة
على رياح
الفكر والجدة،
مشغل للفكر
أبعد ما يكون
عن الاستهلاك
...
ولا
تستثنى كلية
اللاهوت من
هذه العنصرة
الفكرية التي
نعيش. ورب
سائل عن مدى
اتساع هوامش
اللاهوت
للنقد: أولا
تعد أزاميل
النقد
ومطارقه من
أسلحة الدمار
الشامل في
الحيز
العقائدي؟
فهل المقصود
بالمؤتمر مجرد
شكليات تقع
ضمن دائرة
الطقوس
الثقافية الفارغة؟
قطعًا
لا. وقد يكون
الموضوع الذي
اختارته كلية
اللاهوت
لمؤتمرها
الدليل الأقوى
على أن حراكها
البحثي ليس
غريبًا عن همّ
انتاج
المعرفة الذي
نضعه على قمم
أولوياتنا
الجامعية.
ينهمّ
مؤتمرنا
بالتصوّف
والظواهر التقوية،
وهو موضوع
بالغ الأهمية
في أيامنا الحاضرة
ويقع مباشرة
ضمن مسؤوليات
كليات اللاهوت.
ألم يتوجه
إليها قداسة
البابا
الراحل داعيا ايّاها
الى أن تعي
بشكل أكبر
ثقافات عالم
اليوم
والتقاليد
الثقافيّة
الموجودة في
الكنيسة
والعالم،
لتسمح بتعزيز
حوار مستمرّ
ومفيد بين
الانجيل
والمجتمع
المعاصر؟ ألم
يحثها فيEx Corde Ecclesiae
"من
قلب الكنيسة"
على تعميق
العلوم
المقدّسة المختلفة،
بطريقة تقود
الى معرفة
أكثر عمقا للوحي
المقدّس،
والى اعطاء
الاجوبة
الملائمة على
المسائل
الطارئة التي
يطرحها
التقدّم
الثقافي؟
لا
أقول إن
التصوف
والممارسات
التقوية ظواهر
مستجدة في
العالم. فإذا
صحّ قول كمال
يوسف الحاج
"قف منتصبًا
أيها الإنسان
وافتح ذراعيك
تجد الصليب
مرسومًا عليك
فأين المفرّ
لك من الصليب"
فمن الطبيعي أن
تكون لكل واحد
منا إلى جانب
الليتورجيا
الفصحى
واللاهوت
الرسمي لغته
الإيمانية
الحميمية
الآخذة
انحناءات
طبعه
واختباراته
الشخصية، إلا
أن هذا المنحى
يطرح حاليًا
إشكاليات كبرى
علينا
مواجهتها.
قد
لا يكون
التصوّف سوى
تلك اللغة
التي تقول وجدًا
وشطحًا شبح
النفس إلى
الخالق. قد لا
يكون سوى لغو
طفولي نعود
إليه عندما
يلقي العقل عكازاته
على الحد
الفاصل بين
الما أمام
والماوراء.
وقد
يكون الكثير
من الممارسات
التقوية نكوصًا
عفويًا
إلى ما قبل
العنصرة، إلى
ما قبل الغياب
الذي حتم اللغو،
إيمانًا غير
مكابر،
معترفًا
بحاجته إلى وثنية
اللمس كإيمان
النازفة،
مربوطًا بسحر الكلمة
الشافية
كإيمان قائد
المئة.
أيها
الأحباء، ما
لغا الإنسان
إيمانًا إلا تحت
سياط الغياب...
وحده غياب
السيد عنصر
العلية بوجود
فوقحسّي،
لكنه فطام
موجع ذاك
الصبر على
غياب المخاطب،
على عودة من
كان جسدًا
وصوتًا
ودفئًا إلى
جوار "الآب
الذي في
الخفاء". لذا
ترانا جميعًا
في دفء
إختلائنا
بيسوع نبيت
إلى ليتورجيات
غير رسمية،
قبعنصرية،
وهي غالبًا ما
تقصر عن سمو
السر تمامًا
كهذر بطرس يوم
التجلي "لننصب
ثلاث مظال..."،
فمتى يصبح هذا
القصور الطبيعي
خطرًا وتهمة؟
ذاك هو السؤال
الخبيء في طيات
مؤتمرنا.
يميز
برغسون بين
نوعين من
التصوف: تصوف
سلبي يقوم على
المشاهدة
والإنفعال le voir et le
s’émouvoir، يكتفي
بالسفر إلى
المطلق
منفردًا،
وتصوف فاعل
يستثمر
مغامرته
الإستثنائية
باتجاه من لا
فوق فوقه، في
فعل محبة أفقي
يسعى لإشراك
البشرية
جمعاء .تصوف كهذا
يكاد يحل من
الشطط الذي
ينتاب
المتصوف، ومن
شروده
المستمر خارج
الطرق
التقليدية في
التعبير...
يكاد
أقول. فصعوبة
البحث من وجهة
لاهوتية في التصوف
والممارسات
التقوية المتنوعة
تكمن في
وجودها على
مسافة شبه
متساوية من
الهرطقة
والقداسة،
وفي وجوب
التعاطي معها بكثير
من التبصّر،
لشجب المغالي
منها
دون الوقوع
في سراطية
فريسية تحتكر
قواعد مخاطبة
الخالق
وتشجيع
الصادق منها
دون تقزيم المطلق
في ممارسات
تشتري النعم
بالتكرارات والذخائر
والديماغوجية.
هذا
الإيمان
الخاص هو على
حد قول رينيه
حبشي طريق
مختصر بين
الحس والوحي
يتجاوز
العقل، فينأى
عن دهاليزه
ومزالقه،
لكنه مهدد بأن
يسبغ على
الحسيات
قداسة الوحي
وينتج وثنية
جديدة تحبس
الوحي في
قماقم
الطوطمية.
هذا
على صعيد
الفكر، أما
على أرض
الممارسة،
فيبقى توجيه
قداسة البابا
الحالي
مسمّرا أمام
المعنيّين
لاحتضان
الجماعات
الناشئة والحركات
الفاعلة
المستجدّة
واعتبارها
مظهرا من
مظاهر حيويّة
الكنيسة،
تنخرط في
كيانات الكنيسة،
وان كان عليها
ان تتطّهر
وتتنقّى بنار
الروح القدس
المحيي.
في
الختام،
أحيّي أخي
الاب جوزف بو
رعد، الملفان
الحديث في علم
الكتاب المقدّس،
والعميد
المرهف
الاصغاء،
حامل همّ التساؤلات
البشريّة،
على تنظيمه
هذا المؤتمر،
وعلى ما توطّد
عنده من
قناعات
لتنشيط هذا العلم
الذي لطالما
أعتبر قمّة
المعارف والعلوم.
إني أحيّي فيه
ايضا انفتاحه
على المسؤولين
عن سائر
الكليّات
والمعاهد
الشقيقة، بما
يؤكّد توجّه
الجامعة الى
شبك الايدي مع
مثيلاتها،
لرصّ الالق
الذي يشعّه
التكامل،
وأشكر للعمداء
والمديرين في
هذه
المؤسسّات
العزيزة
مشاركتهم
والحضور.
لا
حاجة لشكر قدس
رئيسنا العام
الاباتي بولس تنّوري
على دعمه
وتشجيعه، فهو
ليس راعي هذا
الاحتفال
وحسب، بل هو
راعي كلّ ما
تجمعه
الجامعة
الانطونيّة
في كلّ حين.
نعلم تماما
كيف يسكنه همّ
صدقيّة شهادة
العاملين في
هذا الكرم على
كلّ الصّعد
ولا نخفي كبير
فرحتنا
باطلالاته
المحبّبة.
شكراً
لكم جميعا
ولكلّ
المنتدين
وتحيّة طيّبة
لطلاّبنا الاحبّاء
ومعلّميهم
وأهلهم والاصدقاء.
كلمة الأب
جوزف بو رعد
عميد
كليّة العلوم
اللاهوتيّة
والدراسات الرعائيّة
هل
من علاقة بين
التصوف
والظواهر
التقوية أو ما
يسمى عادة
بالعبادات
الشعبية ؟ هل
من رابط أو من
تواصل بين
الخبرة
الإيمانية
الأكثر حميمية
وتخفيا والتعابير
الإيمانية
العلنية
والأكثر
رواجا ؟ هل من
صلة بين خبرة
أيمانية تقوم
بأساسها على الفطرة
والعفوية
والاتصال
الفردي
والمباشر
بعالم المطلق
،من ناحية،
وأخرى تقوم
على ممارسات
دينية علنية
ومحددة
تشكل معبرا
إلزاميا
للتواصل مع
الله ومطروحة
لتشمل اكبر
عدد ممكن من
المؤمنين ؟
قدس
الأب العام
الاباتي بولس
تنوري راعي
هذا المؤتمر،
.....
هذا
السؤال الذي
صغت بطرق
مختلفة، هو
أساس المؤتمر
الذي نفتتح
اليوم بل
ويشكل بحد
ذاته جديده،
لأنه يحاول
إثبات أحقية
هذا التساؤل
وتأكيد أهمية
المقاربة
التي تطرح
لفهم الظواهر
التقوية بشكل
عام. لذلك فان
العنوان الذي
اخترناه
للمؤتمر
والذي نجمع
فيه بين
التصوف
والظواهر
التقوية يهدف
إلى طرح
إشكالية
معينة أكثر
منه إلى إعلان
موضوع دراسة
محددة. فهو
يجمع بين
حالتين
مختلفتين
ويكشف عن
العلاقة
العضوية
بينهما، غير
الظاهرة
للعيان.
فالواقع أننا
بشكل عام نميل
إلى مقاربة
ظاهرتي
التصوف
والعبادات الشعبية
بشكل منفصل
ومختلف كليا
إذ أننا نضع الأولى
في أطار
المواهبية أو
النعمة
الإلهية
الممنوحة
لإفراد دون
سواهم
والثانية في
أطار الحركات
الجماعية إن
لم نقل
الشعبية التي تخص
مجموعة من
المؤمنين.
إن
فهمنا لدور
كلية اللاهوت
كمساحة تفكير
وتبصر بواقع
الكنيسة وبالإشكاليات
التي تواجه
المؤمنين هو
في أساس
اختيار هذا
الموضوع الذي
يعد موضوعا
رعويا بامتياز.
يهدف المؤتمر
إلى تقديم
قراءة جديدة
للظواهر
التقوية
الشعبية التي
غالبا ما تربك
السلطة
الكنسية
فتتجنب اتخاذ
موقف واضح منها.
من ناحية أخرى
يتردد
اللاهوتيون
انفسهم في تناول
أسباب هذه
الظواهر
وتداعياتها
على الرغم مما
لها من اثر
عميق على
المؤمنين
الذين يُقبلون
بشغف وبصدق
على ممارستها.
لا يفهمن من توصيفنا
هذا أننا ندعي
التوصل إلى
أجوبة واضحة
على
التساؤلات
الكثيرة التي
تحيط بهذه الإشكالية
خاصة لجهة
تحديد
المقاييس
التي تسمح بتمييز
هذه
ألممارسات. جل
ما نتوخاه هو
تسليط الضوء
على بعض نواحي
هذه العبادات
وبالأخص تقديم
البعد الصوفي
كمنطلق لها
وكأفق تتوق
إليه. بشكل
عام، نلاحظ إن
معظم
العبادات
التي تبنتها
الكنيسة
(كصلاة
المسبحة
وعبادة قلب
يسوع وغيرها)
تنبع من خبرة
ذاتية صوفية
وتقدم من صاحب
هذه الخبرة
كرسالة
سماوية له
ولكل من يتقبلها.
فالرسالة
تتحول إلى
عبادة ممارسة
لحظة انتقالها
من الإطار
الفردي إلى
الإطار الجماعي،
من الشخص الذي
تلقى هذه
الرسالة إلى
مجموعة
المؤمنين
الذين
اعترفوا بهذه
النعمة الإلهية.
فالشرط
الأساسي لكي
لا تتحول هذه
العبادة إلى
مجرد ممارسات
خارجية ذات
طابع فلكلوري
هو عدم فصلها
عن البعد
الروحي الذي
انطلقت منه،
كما رأينا سابقا.
فالطوق إلى
التواصل مع
الله غير
المنظور يجب
إن يشكل الأفق
الأخير لكل
عبادة لضمان
عدم ابتعادها
عن جوهرها
الحقيقي.
فالممارسات التقوية
الحقة ليست في
النهاية الا
طريقا يقود من
والى اللقاء
ألحميمي
بالله، واهب
الحياة
ومثيبها.
يتضمن
مؤتمرنا هذا
ثلاثة جلسات
دراسية تشكل محاور
ثلاث في
مقاربتنا
لواقع
العلاقة بين التصوف
والظواهر
التقوية.
المحور
الأول، الذي
سنتناوله بعد
قليل، يقارب
ظاهرة التصوف
في التقليد
المسيحي بشكل
عام انطلاقا من
الكتب
المقدسة
مرورا بتعليم
الكنيسة على امتداد
العصور وصولا
إلى تحديد
نظرة اللاهوت العقائدي
منه. أما
المحور
الثاني
فسيعنى باستشراف
نظرة العلوم
الإنسانية
(الفلسفة، علم
النفس وعلم
الاجتماع)
للتصوف
وللظواهر
التقوية كما
وللعلاقة
بينهما.
المحور
الثالث والأخير
سيحاول رصد
تداخل
الخبرتين
الإيمانيتين
وانعكاساتهما
على حياة
الفرد
والجماعة.
اسمحوا
لي أخيرا أن
أوجه شكري
الصادق
والعميق
للمحاضرين
جميعا، وكلهم
من أساتذة
الكلية،
لتشجيعهم
أولا
ولتعاونهم
لاحقا في
التحضير لهذا
المؤتمر في
وقت قصير
وبينما كنت
شخصيا منهمك
في إنهاء
أطروحتي
والمرافعة
عنها. كما
وأوجه تحية خاصة
لطلاب الكلية
واخص أولائك
الذين سهروا على
انتاج الفيلم
الوثائقي
الذي سيعرض
علينا لاحقا.
كلمة قدس
الأباتي بولس
تنوري
رئيس عام
الرهبنة
الأنطونيّة
المارونيّة
واقعية
المؤتمر
الحقيقة
في عرف جميع
الأديان، أو العقيدة
بالنسبة
للمسيحية،
ثابتة مطلقة
لأنها تتعلّق
بالله ولا
يطرأ عليها أي
تغيير. أما
التعبير عن
هذه الحقيقة
فمن الطبيعي
أن يختلف مع
اختلاف
الزمان
والمكان. هذا
التعبير لا يمكن
أن يكون
مطلقاً مثله
مثل العقيدة.
فهو بشري، وفي
أفضل
الأحوال، هو
بشري وإلهي
معاً، كما هو
حال الوحي
بالنسبة
للمسيحية.
فحيث يدخل
العنصر
البشري يصبح
التغيير أو
التطوّر عاملاً
أساسياً وإلا
وقعنا في
التحجّر
والانحباس في
الماضي. من
هنا أهمية
التفسير
وتطوير التعبير
على مختلف
المستويات،
سواء في اللغة
أو الممارسات
ليبقى الدين
معاصراً
للواقع الإنساني
المتطوّر
والمختلف بين
بيئة وأخرى.
فالتجسّد
بالنسبة لنا
لا يعني فقط،
تجسّد ابن الله
في شخص يسوع
المسيح، بل
أيضاً قاعدة
أساسية في فهم
أي تديّن، حيث
لا يمكن فصل
مظاهر التدّين
أو التعبّد عن
الحقيقة التي
تبنى عليها المفاهيم
الإيمانية.
فأية ظاهرة أو
أية عبادة، لا
تنبع من
الحقيقة
الإيمانية
ولا تعبّر عنها
تعبيراً
سليماً
ومنسجماً
معها، تكون
منحرفة وتؤدي
ربما إلى بدعة
أو هرطقة. فالعبادة
هي تعبير عن
الإيمان. وعلى
هذا التعبير
أن يكون
صادقاً، من
ناحية
القناعة عند
المؤمن كما أن
يكون قابلاً
للفهم عند غير
المؤمن.
أما
الولوج إلى
عمق الحقيقة
الإيمانية
فيتم بواسطة
عمليتين
متكاملتين،
عملية البحث
العلمي
اللاهوتي
المرتكز على
تعليم
الكنيسة بما يتضمّن
من مراجع
كالكتاب
المقدّس
والتقليد والآباء
وعملية الحدث
الصوفي أو
العلاقة المباشرة
والشخصانية
مع الله.
فالواحدة
ينبغي ان لا
تنفي الأخرى
بل ان تتكامل
معها.
والعمليتان
خاضعتان
لحكم
الكنيسة،
وغالباً ما تترك
الكنيسة
للوقت ان يحكم
على صدق هذه
الظواهر أو
تلك. ولا أحد
يجهل اليوم ما
يضج به العالم
من الظواهر
التقوية أو
العبادات
المرتكزة على
خبرة رؤيوية
أو صوفية
معيّنة، كما
لا يخفى أيضاً
ما تقوم به
فئات أو
منظمات من
استغلال مادي
وسياسي
أحياناً لهذه
الظواهر في
المسيحية
وخارجها. وعلى
هذا الصعيد
نحن في لبنان
وفي الشرق عامة
أرض خصبة
لانتشار
الظواهر
التقوية واستغلالها
من قبل البعض.
فلا تخلو
منطقة أو مدينة
من ظاهرة أو
أكثر من هذا
النوع.
وما
قام به بعض
طلاب كلية
اللاهوت من
استطلاع أولي
في شريط مسجّل
يلقي الضوء
على خطورة هذه
الظواهر وتأثيرها
السلبي على
تقوى
المؤمنين
البسيطين
وغير
المنورين
لاهوتياً
وروحياً.
ان
مؤتمرنا
المنظّم لدرس
إشكالية
التصوّف والظواهر
التقوية من
قبل لاهوتيين
وعلماء في الكتاب
المقدّس
وفلاسفة
وعلماء نفس
يتوخى أن
ينبّه الضمائر
إلى خطورة
الواقع الذي
أشرنا إليه.
فالتصوّف
الحقيقي هو
غنى في
الكنيسة
ويدعو المؤمنين
إلى تعميق
خبرتهم
الروحية لكي
يكونوا "مع المسيح"
و "في المسيح"
منقادين لروح
الله القدوس.
ولكن إدعاء
التصوّف أو
اللجوء إلى
ظواهر تقوية
مفرغة من
مضمونها
الروحي يشكّل
خطراً كبيراً
على حياة
الإيمان،
وبخاصة إذا
استكمل ذلك
بظواهر
رؤيوية
ورسائل من
المسيح أو العذراء
مريم أو أحد
القديسين. نحن
لا نشك بقدرة الله
تعالى
وبإمكانية
إظهار عجائبه
أو تبيان
إرادته
بواسطة
أصفيائه
القديسين
وبالأخص بواسطة
العذراء أم
الكنيسة،
ولكن كثرة
الرائين والرؤى
وتعداد
الرسائل
وتشعّبها، كل
هذا يدعونا
إلى الحذر
والى معالجة
هذه الأمور
بجدية كنسية
ولاهوتية.
ونحن
إذ ننتظر عرض
الدراسات
التي سيقوم
بها محاضرو
هذا المؤتمر
وما سيصدر عنه
من خلاصات، نشكر
جميع الذين
أعدوا له أو
ساهموا
بنجاحه لا
سيما إدارة
الجامعة
الأنطونية
وكلية
اللاهوت
والعلوم
الدينية
والرعوية
وجميع
المحاضرين
والحاضرين.
ومع الإشارة
إلى أهمية
معالجة
القضايا
الواقعية كما
هي الحال في
هذا المؤتمر،
ندعو معاهد
اللاهوت إلى
بذل مجهود
أكبر لإقامة
مؤتمرات أخرى
أو دراسات لمعالجة
قضايا أخرى
مهمة يعاني
منها مجتمعنا
وكنيستنا
كحقوق
الإنسان
وأخلاقية
العمل الاجتماعي
والسياسي
وقضايا
العائلة إلى
ما هنالك من
مواضيع تطال
الإنسان في
علاقته مع الآخرين
ومع الله.
افتتاح
أعمال
المؤتمر
اللاهوتي
الثاني في الجامعة
الأنطونية
عن التصوف
والظواهر
التقوية
برعاية
الرئيس العام
للرهبانية
الأنطونية المارونيّة
الأباتي بولس
تنوري،
افتتحت كلية
العلوم
اللاهوتية
والدراسات
الرعائية في
الجامعة
الأنطونية
أعمال اليوم
الأول من مؤتمرها
اللاهوتي
الثاني
بعنوان
"التصوف والظواهر
التقوّية" في
قاعة كلية
الهندسة في
حرم الجامعة
الرئيسي في
الحدث – بعبدا.
حضر
الحفل إلى
تنوري عميد
كليّة العلوم
الكنسيّة في
جامعة الحكمة
الأب خليل
شوفان ممثّلاً
رئيس أساقفة
بيروت
للموارنة
المطران بولس
مطر والنائب
العام
الأنطوني
الأب نعمان الدكاش
وأمين السر
العام في
الرهبانية
الأنطونية
الأب جرمانوس
جرمانوس
ورئيس دير مار
أنطونيوس الأب
سركيس الطبر
وعميد كلية
اللاهوت في
جامعة الروح
القدس
الكسليك الأب
بول روحانا
والأمين
العام
للجامعة
الأنطونيّة
الأب فادي فاضل
والمدير
المالي
والإداري في
الجامعة الأنطونية
الأب ريمون
الهاشم ومدير
الجامعة الأنطونية
فرع زحلة
البقاع الأب
نجيب بعقليني
وجمع من أساتذة
الجامعة
وطلابها.
النشيد
الوطني
افتتاحًا
فكلمة
تمهيديّة عن موضوع
المؤتمر
ألقاها مدير
جلسة
الافتتاح الأب
بطرس عازار
وممّا قاله: "
ان تعابير
التصوف
والظواهر
التقوية
كثيرة،
واحياناً
معقدة، لا بل
صعبة،
خصوصاً، وان
الطرق التي
يتبعها
المتصوفون
وجماعات التقوى
تتوافق مرة،
وتتعارض مرة
اخرى فيما بينها.
ويبقى افضل
تعليم
للمعلمين
الصوفيين هو النظرة
الى الانسان
القادر، اذا
كان روحانياً،
على معرفة
الاسرار
الالهية من
خلال ممارسته
التقشف
والتأمل
والعبادة
ومدوامة الصلاة،
والتجاوب مع
النعمة
للبلوغ الى
الاتحاد
بالله".
راجح
إلى
كلمة رئيس
الجامعة
الأنطونيّة
الأب أنطوان
راجح "لا أقول
إن التصوف
والممارسات
التقوية
ظواهر مستجدة
في العالم.
فإذا صحّ قول
كمال يوسف
الحاج "قف
منتصبًا أيها
الإنسان وافتح
ذراعيك تجد
الصليب
مرسومًا عليك
فأين المفرّ
لك من الصليب"
فمن الطبيعي
أن تكون لكل
واحد منا إلى
جانب
الليتورجيا
الفصحى واللاهوت
الرسمي لغته
الإيمانية
الحميمية
الآخذة
انحناءات
طبعه
واختباراته
الشخصية، إلا أن
هذا المنحى
يطرح حاليًا
إشكاليات
كبرى علينا
مواجهتها."
أضاف:
"قد لا يكون
التصوّف سوى
تلك اللغة
التي تقول
وجدًا وشطحًا
شبح النفس إلى
الخالق. قد لا
يكون سوى لغو
طفولي نعود
إليه عندما
يلقي العقل
عكازاته على
الحد الفاصل
بين الما أمام
والماوراء.
وقد يكون
الكثير من الممارسات
التقوية
نكوصًا
عفويًا
إلى ما قبل
العنصرة، إلى
ما قبل الغياب
الذي حتم اللغو،
إيمانًا غير
مكابر،
معترفًا
بحاجته إلى وثنية
اللمس كإيمان
النازفة،
مربوطًا بسحر
الكلمة
الشافية
كإيمان قائد
المئة."
بو
رعد
أمّا
عميد كليّة
العلوم
اللاهوتيّة
والدراسات
الرعائيّة في
الجامعة الأب
جوزف بو رعد قال
فيها: " إن
فهمنا لدور
كلية اللاهوت
كمساحة تفكير
وتبصر بواقع
الكنيسة
وبالإشكاليات
التي تواجه
المؤمنين هو
في أساس
اختيار هذا
الموضوع الذي
يعد موضوعا
رعويا
بامتياز. يهدف
المؤتمر إلى
تقديم قراءة
جديدة
للظواهر
التقوية الشعبية
التي غالبا ما
تربك السلطة
الكنسية فتتجنب
اتخاذ موقف
واضح منها. من
ناحية أخرى يتردد
اللاهوتيون
انفسهم في
تناول أسباب
هذه الظواهر
وتداعياتها
على الرغم مما
لها من اثر عميق
على المؤمنين
الذين
يُقبلون بشغف
وبصدق على
ممارستها. لا
يفهمن من
توصيفنا هذا
أننا ندعي
التوصل إلى
أجوبة واضحة
على
التساؤلات الكثيرة
التي تحيط
بهذه
الإشكالية
خاصة لجهة تحديد
المقاييس
التي تسمح
بتمييز هذه
الممارسات. جل
ما نتوخاه هو
تسليط الضوء
على بعض نواحي
هذه العبادات
وبالأخص
تقديم البعد
الصوفي
كمنطلق لها
وكأفق تتوق
إليه."
أضاف:
"بشكل عام،
نلاحظ إن معظم
العبادات التي
تبنتها
الكنيسة
(كصلاة
المسبحة
وعبادة قلب يسوع
وغيرها) تنبع
من خبرة ذاتية
صوفية وتقدم
من صاحب هذه الخبرة
كرسالة
سماوية له
ولكل من
يتقبلها. فالرسالة
تتحول إلى
عبادة ممارسة
لحظة انتقالها
من الإطار
الفردي إلى
الإطار
الجماعي، من الشخص
الذي تلقى هذه
الرسالة إلى
مجموعة المؤمنين
الذين
اعترفوا بهذه
النعمة
الإلهية. فالشرط
الأساسي لكي
لا تتحول هذه
العبادة إلى مجرد
ممارسات
خارجية ذات
طابع فلكلوري
هو عدم فصلها
عن البعد
الروحي الذي
انطلقت منه،
كما رأينا
سابقا. .."
تنوري
ختامًا
ألقى راعي
الاحتفال
الرئيس العام
للرهبانية
الأنطونيّة
المارونيّة
الأباتي بولس
تنوري كلمة
قال فيها: "
الحقيقة في
عرف جميع
الأديان، أو
العقيدة بالنسبة
للمسيحية،
ثابتة مطلقة
لأنها تتعلّق
بالله ولا
يطرأ عليها أي
تغيير. أما
التعبير عن
هذه الحقيقة
فمن الطبيعي
أن يختلف مع
اختلاف
الزمان
والمكان. هذا
التعبير لا
يمكن أن يكون
مطلقاً مثله
مثل العقيدة.
فهو بشري، وفي
أفضل
الأحوال، هو
بشري وإلهي
معاً، كما هو حال
الوحي
بالنسبة
للمسيحية.
فحيث يدخل
العنصر
البشري يصبح
التغيير أو
التطوّر
عاملاً أساسياً
وإلا وقعنا في
التحجّر
والانحباس في الماضي.
من هنا أهمية
التفسير
وتطوير
التعبير على
مختلف
المستويات،
سواء في اللغة
أو الممارسات
ليبقى الدين
معاصراً
للواقع
الإنساني
المتطوّر
والمختلف بين
بيئة وأخرى.
فالتجسّد
بالنسبة لنا
لا يعني فقط،
تجسّد ابن
الله في شخص
يسوع المسيح،
بل أيضاً
قاعدة أساسية
في فهم أي
تديّن، حيث لا
يمكن فصل
مظاهر
التدّين أو
التعبّد عن
الحقيقة التي
تبنى عليها
المفاهيم
الإيمانية.
فأية ظاهرة أو
أية عبادة، لا
تنبع من
الحقيقة
الإيمانية
ولا تعبّر عنها
تعبيراً
سليماً
ومنسجماً
معها، تكون منحرفة
وتؤدي ربما
إلى بدعة أو
هرطقة. فالعبادة
هي تعبير عن
الإيمان. وعلى
هذا التعبير
أن يكون
صادقاً، من
ناحية
القناعة عند
المؤمن كما أن
يكون قابلاً
للفهم عند غير
المؤمن."
عن
المؤتمر قال
تنوري: " ان
مؤتمرنا
المنظّم لدرس
إشكالية
التصوّف
والظواهر
التقوية من قبل
لاهوتيين
وعلماء في
الكتاب
المقدّس وفلاسفة
وعلماء نفس
يتوخى أن
ينبّه
الضمائر إلى خطورة
الواقع الذي
أشرنا إليه.
فالتصوّف
الحقيقي هو غنى
في الكنيسة
ويدعو
المؤمنين إلى
تعميق خبرتهم
الروحية لكي
يكونوا "مع
المسيح" و "في
المسيح"
منقادين لروح
الله القدوس.
ولكن إدعاء التصوّف
أو اللجوء إلى
ظواهر تقوية
مفرغة من مضمونها
الروحي يشكّل
خطراً كبيراً
على حياة الإيمان،
وبخاصة إذا
استكمل ذلك
بظواهر رؤيوية
ورسائل من
المسيح أو
العذراء مريم
أو أحد القديسين.
نحن لا نشك
بقدرة الله
تعالى
وبإمكانية
إظهار عجائبه
أو تبيان
إرادته
بواسطة أصفيائه
القديسين
وبالأخص
بواسطة
العذراء أم الكنيسة،
ولكن كثرة
الرائين
والرؤى
وتعداد الرسائل
وتشعّبها، كل
هذا يدعونا
إلى الحذر والى
معالجة هذه
الأمور بجدية
كنسية
ولاهوتية."
ثم
بدأت أعمال
الجلسة
الأولى عن
التصوف في التقليد
المسيحي
وترأسها عميد
كليّة اللهوت
الحبريّة في
جامعة الروح
القدس-الكسليك
الأب بولس
روحانا. بعد
أن عرض
الطالبان في
كليّة العلوم
اللاهوتيّة
والدراسات
الرعائيّة في
الجامعة
الأنطونيّة
الأخ خير الله
فارس والطالب جاد
ابو عراج
فيلمًا
وثائقيًّا من
وحي أعمال موضوع
المؤتمر،
تحدّث الأب
جوزف نفاع عن
"الفرق بين
النبوءة
والتكهن"
والأب هادي
محفوظ عن
"اختبارات
صوفية
وكريسماتية
في العهد الجديد"
والأب غابي
هاشم عن "نظرة
اللاهوت العقائدي
للايماءات
والخبرات
الصوفية".
تستمر
أعمال
المؤتمر إلى
غد السبت
وتتناول الجلستان
الثانية
والثالثة
مقاربة
العلوم الإنسانيّة
للتصوف
وللظواهر
التقوية
والبعد
الصوفي
للعبادات
الشعبية، على
أن تعلن توصيات
المؤتمر.