Activités
Sportives
 
   
 
 
 
 
 
 

 
   
 
S.E.M. Boutros HARB : Les enjeux de la Réforme Politique au Liban





     

في إطار التواصل مع الطلاب، وفي سياق الأنشطة المقررة للهيئة الطلابية في الجامعة الأنطونية، حاضر مساء أمس " عضو لقاء قرنة شهوان وعضو "جبهة الاصلاح الوطني النائب بطرس حرب عن "الوعي طريق الاصلاح السياسي" في قاعة كلية الهندسة في الجامعة في منطقة الحدث _ بعبدا، بحضور رئيس الجامعة الأب الدكتور لويس الرهبان وأمين سرها العام الأب فادي فاضل، عضو المجلس الوطني للاعلام ومستشار وزير المالية أديب فرحة وفاعليات سياسية وتربوية وحشد من الطلاب.

بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب من رئيس الهيئة الطلابية في الجامعة روني درزي، ألقت الزميلة مي شدياق التي أدارت الحوار أيضاً كلمة، رأت فيها أن "الوعي لا يمكن إلا أن يستند إلى الواقع لا إلى الغيب أو إلى واقع مُتَخَيَّل، لأن اللبنانيين على جميع فئاتهم ومستوياتهم يتشكل وعيهم انطلاقاً من لا وعيهم الثقافي والتربوي والاجتماعي وحتى الطائفي"، واعتبرت أن "جميعهم تتحكم فيهم موروثات الماضي المقذوف من الحاضر والمستقبل أو بالأصح فإن بناء المستقبل لا يتم بناؤه حتى الآن إلا بحجارة الماضي ورجالاته وأفكاره ومقدساته ...".

حــــرب

       ثم حاضر حرب، فشكر الجامعة الأنطونية والهيئة الطلابية على استضافة الندوة، وعرض لموضوع العنوان، فرأى أن "أهمية الوعي هي في أن يدرك المواطن أهمية وخطورة دوره والمسؤولية التي تترتب على سوء أداء دوره والحسنات التي تترتب على حسن أداء هذا الدور"، وقال : إذا أخذنا لبنان كمثال نجد أن نسبة المتعلمين فيه هي الأكبر بين كل شعوب الشرق ولا سيما بين الشعوب العربية، هذه النسبة وضعت اللبنانيين أمام تحديات ومتطلبات كبيرة، والسؤال لماذا وصل لبنان إلى ما وصل إليه ؟ ولماذا تفتت لبنان في فترة معينة وكان مستقلاً ؟ ولماذا عادت ودخلت إليه جيوش غير لبنانية احتلته وسيطرت عليه ؟ ولماذا لبنان في نظامه البرلماني الديمقراطي لم يبنِ مؤسسات تحمي حق المواطن وحرياته ؟ أسئلة من واجبنا أن نطرحها، لأنه لا يكفي أن نخوض معارك اليوم لنستعيد لبنان الذي نتمناه، والأهم أن نتمكن من أن نحافظ على لبنان إذا عاد لبنان إلينا، لأن لبنان كان معنا وكان لنا وكنا نحكمه تقريباً لوحدنا، خسرناه، لأن من الثابت أن اللبنانيين ما استطاعوا أن يتحملوا هذه المسؤولية كما يجب فسقط لبنان، أين نحن اليوم ؟ نحن في صراعات ونحمل شعارات منها الحريات والسيادة والإرادة الوطنية الحرة، وهذا أمر طبيعي، إنما في حقيقة مواجهتنا لهذه الأخطار، وفي ظروف كثيرة غرائزنا تحركنا أكثر من وعينا، ولذلك بدلاً من أن تتوحد الجهود الوطنية لتطوير وتحرير مجتمعنا، في أيام كثيرة الجهود تتواجه وتتقاتل وتسقط، ويستفيد الغير من هذه التجاذبات المحلية بين ناسنا وبين شبابنا وبين مثقفينا ويستمر الوضع في لبنان على ما هو عليه، وإذا أردنا ان ننجح في استعادة لبنان إلينا وأن ننجح في بناء وطن يتسع لشبابنا وشاباتنا في المستقبل ويؤمن لهم حياة كريمة حرة يمارسون فيها حقوقهم بحرية دون أن يقمعهم وأن يضطهدهم أحد ويعيتدي عليهم، من واجبنا أن نصلح مؤسساتنا، من واجبنا أولاً أن نمارس حقنا في اختيار من يمثلنا ومن يحكم باسمنا، بوعي وإدراك.

واستعرض حرب الواقع القائم في مناطقنا، قائلاً : المواطن اللبناني يظل يشكو أربع سنوات ويعترض على الحالة القائمة، في السنة الرابعة هناك نهار نشعر فيه أن هذا الوعي الذي مورس على مدى أربع سنوات تزعزع، ونشعر أن المواطن في هذا النهار لم يعدْ ذاك المواطن الذي كان يمارس قبل أربع سنوات وعيه ومطالبه ويقدم حاجاته ويناضل من أجلها، نعود جميعاً ونتقوقع إما في قرانا وإما في عائلاتنا وبيوتنا وإما في تقاليدنا وعلاقاتنا الاجتماعية وننسى أننا ما زلنا متقوقعين في هذه الأمور التي ورثناها من الماضي، وإذا ما زلنا لا نتطلع إلى مصلحة وطننا في اختيار من يجب أن يحمل صوتنا ورأينا إلى المؤسسات الدستورية ليقرر باسمنا مستقبلنا ومستقبل أولادنا، فلن نتطور، وما زلنا أسرى لتقاليد الماضي والعلاقات الاجتماعية، هذا صاحبنا وهذا جارنا وهذا ابن ضيعتنا وابن عائلتنا، أو هذا جاء البارحة وقدم لنا التعازي، وذاك جاء وهنأنا، أو هذا أرسل لي "كميون زفت" أو وظف لي ابني أو أخرج أخي من الحبس، وإذا ما زلنا كذلك لا يمكن أن يتطور لبنان. ورأى أن "لبنان يتطور عندما نسعى جميعنا لإيصال أناس صالحين إلى السلطة، لكي يبني هؤلاء الصالحون سلطة صالحة، فلا يعود أي مواطن بحاجة لوسيط بينه وبين الدولة، ولا يعود ولا أي صاحب حق أن يعفر جبينه على عتبة صاحب نفوذ ليأخذ حقه...".

وأضاف حرب : نسمع من يقول أن قانون الانتخاب هذا لا يسمح لنا بأن نعبر عن رأينا، نسمع كلاماً يقول "وتدخّل السلطة" وكلاماً يقول "المحادل والبواسط"، صحيح هذا الكلام، لكن فلنسمع الكلام الآخر الذي يقول أنه وحتى لو كانت هذه الأمور حاسمة وقادرة على تزوير إرادتنا، من واجبنا أن نمارس هذه الإرادة وأن نتصدى للقوانين الفاسدة والتسلط الذي تحاول بعض الأجهزة التابعة للدولة أن تمارسه علينا، من واجبنا أن نسقط المؤامرات، التي "تركبها" المخابرات لـ "تركب" لوائح على حسابها لتأتي بأزلامها إلى السلطة، وإذا تخليْنا عن هذا الواجب وانصرفنا لخلافاتنا في ما بيننا، لا نستغرب لماذا مجلس النواب من أصل 128 نائب ثمة أكثرية ساحقة من الناس تعتبر أنهم لا يعبرون عن رأيهم، هذا أمر طبيعي، ومن يقول أننا غير قادرين على عمل أي شيء، اسمحوا لي أن أقول أننا قادرون أن نفعل الكثير، ولدينا بعض التجارب التي أثبتت أنه يوم الذي قرر فيه الشعب المواجهة تمكن من ذلك وانتصر، وقد تكون تجربتي في العام 1996 أحد هذه التجارب، كنت في منطقة شاسعة ممتدة من البترون إلى الحدود السورية، وكنت محارَباً من جميع الأطراف، إن كان في الداخل أو في الخارج، ومحارباً من معظم القوى السياسية، وبالتالي تمكنت بمساعدة الناس ولأن الناس أدركت خطورة ما أرمز إليه، آنذاك آزرني الناس ونلت مئة ألف صوت في وقت كثير من الذين نجحوا لم يصلوا إلى خمسين ألف صوت، لذلك دور الناس ووعيهم كبير وشجاعة الناس كبيرة وهم قادرون على تغيير مجرى التاريخ.

ورأى أنه "لا يكفي أن نكون نحن واعين لجهة فهم حقيقة الصراع السياسي وحسب، وإنما المطلوب أن نمارس على المسؤولين محاسبتنا ورقابتنا"، واعتبر أن "المحاسبة والمراقبة تكون في اليوم الذي يستطيع المواطن أن يعبر فيه عن رأيه، مرة من خلال الانتخاب، وكل يوم بالوسائل الديمقراطية المتاحة، إما كتابة أو تظاهراً في إطار القانون وما تسمح به الأنظمة الديمقراطية". وأردف حرب : نحن نواجه محاولات لإسكات صوتنا وصوت شبابنا، ونواجه محاولات لتهميش دور المواطن، وإذا كنا واعين ومدركين لخطورة دورنا ولأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وبالرغم من التضحيات التي من الممكن أن نواجهها، من المفروض أن نصمد ونتابع النضال، كثر من الناس يقولون نتعرض للضرب والإهانة ونتعرض للحبس، ولكن فلنراجع تاريخ الشعوب التي تحررت، فأي شعب تحرر في العالم ولم يتعرض بعض من أفراده للتضحية من أجل الآخرين ؟ مطلوب كما سائر الشعوب التي تعرضت لما نتعرض له، أن نصمد وأنه من أجل استعادة حقوقنا ثمة ثمن يجب أن ندفعه، وإذا سافرنا إلى الخارج هرباً من الحالة، أو مكثنا في بيوتنا كفراً بالحالة، وظننا أننا إذا انتظرنا أن نرد حقوقنا بهذه الطريقة، أطمئنكم لن تستردوا شيئاً، نسترد حقوقنا عندما يؤدي كل واحد منا قسطه البسيط في هذه العملية الجَماعية، وأستطيع أن أؤكد لكم، أنه وقتذاك، مجتمعنا بوعي أبنائه وبتحمل مسؤولياته في استعادة حقوقه وحرياته واستعادة سيادته كدولة ووطن وفي بناء مؤسساته وفي استعادة سيطرة القانون على كل مؤسساته، بهذا الوقت يمكننا أن نقول أن مجتمعنا أصبح قابلاً للحياة، وأن الإصلاح صار ممكناً، الاصلاح ليس ترتيلة وخطابات ولا تمنيات، بل هو ممارسة وهو نتيجة تضحيات، اليوم لدينا حكومة نزلت إلى مجلس النواب لتقول له أنها عاجزة عن تقديم أي حل لمشاكل لبنان الاقتصادية والاجتماعية والمالية، عاجزة عن تقديم أي حل لشبابنا الذي يهاجر ولتأمين فرص عمل لهؤلاء الشباب، هذه الحكومة ستنزل إلى المجلس وهي تقول "أنا عاجزة" ورغم ذلك فإن أكثرية المجلس سيوافق لها على الموازنة، هناك نظام يمارس فيه المواطنون مسؤولياتهم بوعي ويحاسبون المسؤولين عنه، وما كان من الممكن أن تمر لا موازنة كالتي يتم التصويت عليها اليوم، ولا كان من الممكن أن تبقى حكومة فاسدة بالقدر الذي هي عليه هذه الحكومة فاسدة وتحكم هذا الشعب، لأن في هذا النظام المحاسبة غائبة، ولأن النائب لا يسأل عن رأي المواطن والوزير لا يسأل عن رأي النائب، البلد يعود إلى الوراء والناس ساكتة "وماشي الحال". وأشار إلى أنه "إذا لم نرفع صوتنا وإن كنا أقلية في البداية، وإذا لم نواجه ولو تعبنا في البداية، صدقوني لن نتمكن من إنقاذ وطننا ...".

الحـــوار

       بدايةً، سألت الزميلة شدياق : أعلنت ترشيحك لرئاسة الجمهورية في لبنان، هل هذا الترشيح مرتبط بحركة وعي سياسي وأننا قادمون على مرحلة جديدة ومتغيرات، أم أن الخطوة هي حركة روتينية عند كل استحقاق رئاسي ؟ فأجاب : للتوضيح، إلى الآن لم أعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية، أعلنت ترشيحي في الدورة الماضية كموقف مبدئي للتعبير أولاً عن رفضي لكيفية إجراء انتخابات الرئاسة في لبنان، وثانياً، للتعبير على أن من حقي كمواطن أن أترشح من دون أن أكون منتظراً ما هي التركيبة الدولية أو الإقليمية التي تسمح لي أو لا تسمح لي أن أترشح، ثالثاً، أنا أعتبر أن اللبنانيين تواقين أن يكون هناك لبناني بمعزل عن هذه العوامل تكون لديه هذه الشجاعة والقدرة ليقول أنا طامح لأتحمل مسؤولية بلدي، هذا في الدورة الماضية، أما في الدورة الحالية فلم أعلن ترشيحي، إنما طبعاً، أنا بصدد دراسة هذا الموضوع بجدية وهو يكاد أن ينضج في تفكيري، وقراري من هذا الموضوع سيعلن رسمياً وقريباً، أما لماذا يمكن أن يولد هذا القرار ؟ فالحقيقة أنا بلغت مرحلة أعتبر فيها أن تخلي أناس راكموا من الخبرة والمعرفة، عن هكذا مناسبات عن استعدادهم للبذل ولتسلم مسؤولية تصحيح الوضع في البلاد وحل مشاكلها، هو تخاذل وتهرب من المسؤولية (...).

       وسألته : ثمة معلومات تقول أنك ستتلقى دعوة لزيارة دمشق ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد، إذا تلقيت هذه الدعوة، هل تذهب للقاء بشار الأسد ؟ وماذا يمكن أن تقول له ؟ هل ثمة ما ستقوله له غير الذي تقوله علناً خصوصاً في موضوع العلاقات اللبنانية _ السورية ؟ وإذا رشحك السوريون لرئاسة الجمهورية أو تبنوا ترشيحك من ضمن الواقع القائم، هل تقبل خصوصاً أنك في الماضي رفضت أن تكون وزيراً في ظل المعادلة الحالية القائمة ؟

       أجاب حرب : في الحقيقة هناك إمكانية أن يتعاطى المرء مع هذا السؤال بجو من الهيجان والغرائز، وهناك إمكانية أن يتعاطى بمسؤولية وجدية، أريد أن أوضح مسألة، أنا رجل سياسي ورجل مؤمن بوطني وبنفسي وبشعبي، وليس لدي أي تحفظ من المشاركة في أي حوار يمكن أن يستفيد منه لبنان، أي حوار، لا سيما إذا كان هذا الحوار ليس المقصود منه ماذا سأحصل أنا منه، وإنما المقصود ماذا سييحصل بلدي منه، إذا دعيت إلى حوار مع أناس أوجه الانتقادات لهم، ولطريقة ممارستهم السياسة في لبنان ولطريقة تعاطيهم بالأمور الداخلية في لبنان، إذا وجهت لي دعوة للبحث في هذه الأمور، أنا أعتبر أن من الجبانة أن لا ألبي، إنما إذا كنت أنا ذاهباً إلى هناك _ إذا دُعيت، ليكون الكلام الذي سيقال في الاجتماع المغلق يختلف عن الكلام الذي يقال علناً بمواقفي، يكون الأمر كمن يذهب ليعقد صفقة على حساب مصلحة بلده، أنا طبعاً رافض، ولم يبحث معي أحد هذا الأمر ...

       وأردفت شدياق : لكننا نقرأ عن ذلك ؟

       فقال حرب : أنتم كإعلاميين تجمعون معلومات، لكن هذه المعلومات غير صحيحة.

       وسألت : لكن هناك من يسرب للإعلام هذه المعلومات ؟

       فأجاب : لا أستغرب أن ثمة أحداً يسرب مثل هذه المعلومات، لكن بالنسبة لي شخصياً لم يطرح معي هذا الموضوع.

       وقالت : في حال كان هذا التسريب لتهيئة الأجواء لدعوتك إلى دمشق ؟

       قال : نعرف طريقة الدعوة، كيفية مجيء الدعوة وما هي مواضيع البحث وما المقصود من الدعوة.

       وسألت شدياق : هل تقدم الشيخ بطرس حرب لطلب لزيارة سوريا ولقاء الرئيس الأسد.

       أجاب : لا، لم أتقدم ولن أتقدم بطلب لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيبحث الموضوع مع لقاء قرنة شهوان وجبهة الاصلاح الوطني، قال حرب : أنا أنتمي لعدة مواقع، وفي منطلق العلاقات اللبنانية _ السورية، نحن منسجمين وملتزمين بالموقف الذي أعلنه البطريرك الماروني، وأنا لا أزال منسجم وملتزم بهذا الموقف، وأي خطوة في سبيل معالجة هذه القضية لا يمكن أن تحصل بمعزل أو من وراء ظهر البطريرك الماروني (...).

ورداً على سؤال حول رؤيته للبدائل لمعالجة الأزمات القائمة، قال : هناك وثيقة يتم وضعها الآن في الجبهة الوطنية للاصلاح، وهي تتضمن تصوراً شاملاً للقواعد الأساسية للإصلاح في البلد، وهي تنطلق من أن الإصلاح يبدأ بقانون انتخاب يحقق صحة التمثيل الشعبي لكل اللبنانيين بكل فئاتهم ومناطقهم ومذاهبهم وطوائفهم وأحزابهم وتياراتهم، وبرأيي مثل هذه الخطوة تشكل بداية الإصلاح (...).

وعن رأيه بفيديو كليب نجوى كرم، قال : شاهدته منذ يومين، ردة فعلي كنت متأثراً، لكن أنا ميال قليلاً للقول أن الفن ليس وسيلة تعبير وبكاء، نحن السياسيين نلعب هذا الدور القذر، بأننا نحن نعبر عن البكاء والألم، إنما الفن يجب أن يساهم بصورة غير مباشرة بترك القليل من البسمة على عيون الناس، لكن ذلك لا يمنع أنه لماذا نجوى كرم أنجزت هذا الكليب لا أن نلومها، ويجب أن نلوم من أوصل أمثال نجوى كرم إلى نتيجة أن ليس هناك وسيلة للتعبير عن مشاعرهم إلا بالحزن، ولنرَ في كليب نجوى كرم استفزازاً لنا أكثر من دعوة للاستسلام (...). ورداً على سؤال رأى أن "من واجب السلطة إذا كانت قررت عدم التظاهر، وإذا كانت مجموعة من الناس التعبير عن رأيها بالتظاهر، أن تحمي هذه التظاهرة وأن تمنع بالوسائل الديمقراطية دون الاعتداء على الناس هذه المظاهرات ....".

ورداً على سؤال حول الإفراج عن سمير جعجع وعودة العماد ميشال عون، قال : إن استمرار هاتين الظاهرتين تتنافيان مع مبدأ المصالحة، ولذلك لا يمكن أن نعتبر أن لبنان بخير، لأن لبنان يكون بخير عندما يحتضن كل أبنائه ليكونوا مشاركين في الحياة السياسية ... وفي الظرف الحالي كلنا نعلم أن لبنان في حالة مرضية، واستمرار الحالة على ما هي عليه قد تؤدي إسقاط لبنان وهذا طبعاً خسارة لا يجوز ولا يمكن أن نتحملها.