الدكتور
أحمد الجمّال
مدير عام التعليم
العالي
حضرة
رئيس الجامعة،
الحضور الكريم،
سأتطرّق في
مداخلتي هذه
إلى صورة شمولية
أكثر حول البرامج
الجامعيّة
وتفاعلها مع
حاجات المجتمع
والإنسان،
والتي ينضوي
تحتها سوق العمل.
إنّ
البرامج الجامعيّة
وكتعريف لمضمون
المصطلح لا
تتضمّن فقط
مواد ومحتوى
لهذه المواد
وإنّما أهداف
أساسية ولكل
برنامج مخرجات
من الضروري
أن تتواءم وحاجات
المجتمع الإقتصادية
والإنتاجية
والثقافية.
ولذلك
تتركز البرامج
في مخرجاتها
على تقديم مهارات
تتلخص بمهارات
معرفية ومهارات
سلوكية ومهارات
أدائية وبالنهاية
لو دمجنا مجموع
هذه المهارات
لاستخلصنا
أن للبرامج
الجامعية دورًا
أساسيًّا في
بناء الإنسان
المواطن القادر
على مواكبة
التطور ومواجهة
الصعوبات والتحولات
السياسية والإقتصادية.
من
هنا كان المدخل
لتحولات عدة
على جميع المستويات
العالمية بما
يتعلق بالتعليم
الجامعي.
فمنظمة
التجارة العالميّة
اعتبرت التعليم
العالي خدمة
تُقدّم وبالتالي
تطرقت لمعايير
ونظم تواكب
تأمين هذه الخدمة
لجهة ضمان الجودة
والتأكد من
توفير هذه الخدمة
بالشكل الملائم.
وفي
أوروبا طُرحت
على مستوى الإتحاد
اشكالية الاعتراف
بالشهادات
الجامعية وتبادل
الطلاب والعمالة
ووُضعت خطط
وسياسات تندرج
تحت إطار إعادة
النظر بنظم
التعليم الجامعي
فكان التركيز
على مخرجات
التعليم وكان
التركيز على
الحركة والمرونة
بالانتقال
بين المؤسسات
والبرامج والتركيز
على إدخال المواد
العامة الثقافية
والفكرية والفلسفية
في جميع الاختصاصات
(أصبح كل طالب
ملزم بأن يكتسب
حدًّا أدنى
من العلوم العامة
في أي اختصاص
كان).
كلّ
ذلك بتزامنٍ
مع وضع آليات
لضمان البرامج
الجامعية المقدمة
وذلك عبر إدخال
عدة مفاهيم
نذكر منها:
-
التدقيق
-
التقييم
الذاتي للبرامج
-
التقييم
الذاتي المؤسساتي
-
التقييم
الخارجي
وأصبح
من أهم المعايير
للتقييم المؤسساتي
مدى تفاعلها
مع المحيط الاجتماعي
والاقتصادي
وبشكلٍ آخر
مع سوق العمل.
ومن
المعايير الأخرى
التعاون المحلي
والدولي وإشراك
قطاعات العمل
والإنتاج وهيئات
المجتمع في
وضع السياسات
التطويرية
للمؤسسات التعليميّة.
وفي
بلدنا لبنان
حيث لدينا من
الكفاءات الجامعية
ومن الخبرة
بالتعاون بين
النقابات المهنية
والهيئات التنظيمية
التربوية الوطنية
الرسمية والخاصة،
لا بد أن نخطو
خطوة إلى الأمام
عبر وضع الآليات
التي توفر لنا
الاستمرار
بالرقي بمناهج
التعليم.
وفي
هذا الإطار
تقدمت بعدة
اقتراحات كنصوص
تنظيمية لتكريس
مبدأ مشاركة
جميع الفعاليات
المعنية بالشأن
التربوي في
وضع المعايير
الوطنية للبرامج
وفي آلية تقييم
البرامج التعليمية
الجامعية.
عشتم وعاش
لبنان
TOP

البروفسور
ايلي معلوف
نقيب أطباء
الأسنان في
لبنان
Pour
télécharger la Présentation
cliquer
ici
TOP

الأستاذ
جورج معلوف
نقيب
اختصاصيي علوم
مختبرات الأسنان
حضرة
راعي هذه الندوة،
حضرة
الزملاء النقباء
الأعزاء،
أيّها الحفل
الكريم،
إنّ حقّ المواطن
في العمل واجب
وشرعي، بحسب
ما نصّت عليه
المادة الثالثة
والعشرون من
الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
الصادر عن الأمم
المتحدة عام
1948. إنّ هذا الحق
هو مسؤولية
الدول والحكومات
في العالم،
وتنصّ عليه
دساترهم. وأعني
هنا الدول ذات
الرقيّ والمستوى
العالي في التقدّم
والحضارة،
والتي تسعى
جاهدة في سبيل
تقليص نسبة
البطالة لدى
شعوبها، إذ
لا يمكن محوها
بالكامل، ولكن
يمكن تخفيض
النسبة كثيرًا
عن طريق تعزيز
الاقتصاد،
وتحريكه، وتنميته،
وتشجيع الاستثمار،
والعمل من أجل
إيجاد وسائل
جديدة للإنتاج،
وتطوير شبكة
المعلومات،
وإصلاح الإدارات،
وبخاصة غير
المنتجة فيها
وكذلك العمل
بجد ومثابرة
في سبيل تفعيل
التوجيه التربوي
الذي هو محور
دراستنا هذه.
أسئلة كثيرة
تطرح نفسها
أمامنا في هذا
العصر، تتمحور
حول ماهية أهداف
التربية، وكيف
يصبح الطالب
المتخصص في
علم ما منتجًا؟
وكيف يمكن أن
يواجه الطالب
المتخرج تحديات
العولمة التي
تسعى نحو إيجاد
سوق عالمية
واحدة تجذب
إليها الطاقات
الفاعلة الريادية
المنتجة المبدعة،
فتبتلعهم في
جوفها الذي
لا حدود له ولا
سقف، فيبقى
الوطن يئن تحت
وطأة العوز
والفقر والبطالة
مفتقدًا لطاقاته
المنتجة، ومواجهًا
الرياح المزاحمة
الشديدة، والتطور
التكنولوجي
العالمي السريع.
بالنسبة إلى
التربية وأهدافها
وحدودها وغاياتها
ومداها الاقتصادي،
يحضرني اقتراح
الأونيسكو
مؤخرًا لأربعة
مبادئ تخصّ
التعلم ومداه
الإنساني والمادي
في عصرنا الحاضر،
وهي:
أولاً:
التعلم من أجل
المعرفة
ثانيًا: التعلم
في سبيل العمل
ثالثًا: التعلم
لغاية التعايش
بين الناس
رابعًا: التعلم
من أجل البحث
في الذات وتقبّل
القيم العالمية
فمن
أجل تحديد هذه
المبادئ في
مجتمع ما، ورسم
خطوطها، والعمل
على توجيه خطاها
في صفوف الطلاب،
يكون ذلك بوساطة
المنتج الأول
للتربية والتعلم
وهو الجامعة
والمعاهد المختلفة.
فقد سعت الجامعات
في الدول المتقدّمة
إلى إعداد برامج
متنوعة مرنة
قابلة للتحرّك
والتبدّل بحسب
الواقع ومقتضى
الحال بالنسبة
إلى التحولات
العلمية المتسارعة
في العال؛
فكان
ذلك التعاون
الدولي الجامعي
من أجل إدارة
هذه المسألة
المهمة بين
جامعات كثيرة
في العالم بالمشاركة
والتعاون والتفاعل
والتعاضد،
وكل ذلك من أجل
اللحاق بالثورة
العلمية التكنولوجية
بشكل خاص. وهكذا
كانت توجهات
مراكز الثقافة
والعلم في العالم
تنحصر في هموم
مشتركة لها
عناوين واضحة
وفاعلة منها:
دور العلم وإسهامه
في حل مشاكل
كثيرة في المجتمعات
وفي عملية تنشيط
الإنتاج لكي
يواكب ركب التطوّر.
العمل على استبدال
المعرفة الخالصة
بالإنتاج العملي.
العمل على إيجاد
مناهج تعليميّة
جديدة متطورة
تعتمد على الحرية
والحوار في
الفكر والاستقراء
والبحث، بدل
المنهج القديم
الكلاسيكي
الذي يقوم على
أسس التلقين
والحفظ والاجترار.
كذلك العمل
من أجل نيل المهارات
التي تتناسب
والإنتاج بوساطة
أساليب علمية
قد تستخدم أيضًا
من أجل حلّ كل
المشكلات التي
تواجه الإنسان
المعاصر. وأيضًا
العمل على تحديد
التوازن وضبطه
بين المتخرجين
في الجامعات
وسوق العمل،
وذلك عن طريق
إنشاء اختصاصات
متنوعة تترافق
والمتطلبات
التكنولوجية
الآخذة بالتبدل
يومًا بعد يوم.
العمل على غربلة
المتخرجين،
وتجميع الرياديين
منهم والمبدعين
والمتفوقين،
وتوجيههم ومراقبتهم
ومتابعتهم
ودعمهم في سبيل
المحافظة عليهم
لكي يكونوا
الدعامة الأساسية
الفاعلة في
سوق العمل بدل
استقطابهم
وابتلاعهم
من قبل مؤسسات
العولمة الناشطة.
في
هذا السياق
يجب التنبّه
إلى مسألة مهمة
سمّاها العالم
الفرنسي ميشال
كروزييه (أزمة
الذكاء)، والتي
يدعو فيها إلى
التفتيش عن
سبل مسار جديد
للعلم والحياة
والعمل والمجتمع
عن طريق الجامعات
والمؤسسات
التربوية التي
بإمكانها الخلاص
من المناهج
التقليدية
القائمة على
عقلانية قديمة،
والسير بالمناهج
التعليمية
في طريق تتلاقى
فيه مع متطلبات
العصر من النواحي
التكنولوجية.
ويكون ذلم مع
مراعاة حاجات
التطوّر والإبداع.
أمّا
بالنسبة إلى
مهنتنا (علوم
مختبرات الأسنان
في لبنان) فإنّ
نسبة المتخرجين
في هذا الحقل
يفوق كثيرًا
معدّل فرص العمل
المتاحة. ومقارنة
مع مقاطعة كيبك
الكندية مثلاً
التي يقطنها
حوالي سبعة
ملايين نسمة
يوجد فيها جامعة
واحدة تخرّج
سنويًّا ثلاثين
طالبًا. بينما
عندنا في لبنان
كان هناك منذ
حوالي عشر سنوات
أكثر من عشرة
جامعات ومعاهد
تدرّس علوم
مختبرات الأسنان
وتخرّج سنويًّا
حوالي مئتي
طالب. ولكن هذا
العدد أخذ يتقلّص
بسبب إقفال
عدد من المعاهد
مع انخفاض نسبة
عدد الطلاب
المسجلين لديها.
وما تبقى حتى
اليوم ثلاث
جامعات وثلاثة
معاهد تخرّج
حوالي سبعين
طالبًا سنويًّا،
والمطلوب بالنسبة
إلى سوق العمل
وحاجته لا يتعدّى
حدود اثنتي
عشر متخرّجًا
في علوم مختبرات
الأسنان. إن
25 بالمئة من هؤلاء
المتخرجين
سنويًّا يهاجرون،
وخمسة بالمئة
منهم يتحولون
إلى مهن أخرى
مغايرة للمهنة
التي درسوها
خلال ثلاث سنوات.
وهكذا تتشكل
الأزمة لدينا
وتكبر سنة بعد
سنة.
نذكر
في هذا السياق
بأن الجامعة
الأنطونية
التي كانت أول
معهد أكاديمي
جامعي يدرّس
علوم مختبرات
الأسنان لا
تزال على أصالتها
بالنسبة إلى
المنهجية العلمية
الأكاديمية
الرصينة التي
دأبت عليها
منذ إنشاء هذا
الاختصاص. ونرى
بأن معظم المتخرجين
فيها يستمرون
في اختصاصهم
والعمل به في
لبنان أو في
الخارج حيث
كما علمنا يجدون
عملاً في اختصاصهم
بسهولة فائقة،
وبخاصة في كندا
وأميركا واستراليا.
أيّها
السادة،
إنّ
واقعنا مرير
وقاتم، فبحسب
إحصاءات وزارة
العمل في لبنان،
يفد إلى سوق
العمل سنويًّا
حوالي ثلاثين
ألف طالب عمل،
والمتوافر
من فرص العمل
لا يتعدّى حدود
ثمانية آلاف
فرصة عمل. ممّا
يدلّ على أن
هناك حوالي
اثنين وعشرين
ألف فرد سنويًّا
يتخبطون في
دنيا البطالة
والقلق والسعي
نحو الهجرة.
هذا
عدا الذين يتركون
عملهم لدواعي
إغلاق المؤسسات
وتراجع الأعمال
وتجميد التوظيف
في مؤسسات الدولة
بسبب الفائض
في الموظفين.
إنّ
هذه الأرقام
المخيفة في
البطالة تطاول
بشكل خاص المتخرجين
في الجامعات
اللبنانية،
إذ ارتفع عدد
الطلاب الجامعيين
خلال السنوات
العشر الأخيرة
بنسبة ست وأربعين
بالمئة. نذكر
أنه ارتفع عدد
المتخرجين
في فترة (2001-2002) إلى
15686 خرّيجًا، وبحسب
تقديرات وزارة
العمل فإن حوالي
ستة إلى سبعة
آلاف خريج فقط
يجدون فرص عمل
في لبنان، والباقون
أي ثمانية إلى
تسعة آلاف متخرّج
يشكلون أصحاب
البطالة أو
الهجرة.
ومن
أسباب ذلك: الوضع
الاقتصادي
المتردّي،
وتدنّي معدّل
نمو الاقتصاد
بنسبة معدّل
استيعاب المتخرجين،
والفوضى القائمة
في عملية تخريج
طلاب يحملون
اختصاصات غير
مطلوبة في سوق
العمل، وبخاصة
الجامعة اللبنانية
التي تخرّج
ما معدّله أربعة
وأربعين بالمئة
من المتخرجين
الجامعيين
في لبنان، بينما
نرى أن هناك
اختصاصات لا
تزال متاحة
فيها فرص العمل
ومنها: التمريض،
والمساحة،
والمعلوماتية
والبرمجة،
والفندقة والسياحة،
والميكانيك
وصيانة السيارات،
والمهن التعليمية
وغيرها من الحقول.
إن معالجة هذه
المشكلة تتطلب
كما أوردنا
إجراء إصلاح
أساسي في النظام
التربوي من
ضمن تعاون وثيق
وتواصل منهجي
علمي بين المؤسسات
التربوية وسوق
العمل المتمثل
بالمؤسسات
الاقتصادية
المحلية والعربية
والعالمية.
والعمل على
تطوير التعليم
العالي، وإيجاد
مؤسسة وطنية
عليا خاصة تعنى
بأمر توجيه
الطلاب نحو
الاختصاصات
العلمية المطلوبة
في سوق العمل
وذلك بالتنسيق
التام مع المؤسسات
التربوية.
نذكر
على سبيل المثال
بأن هناك أعدادًا
كبيرة من موظفي
الدولة، ومن
أساتذة الجامعة
اللبنانية
الذين هم في
الملاك، ومن
أساتذة التعليم
الرسمي، والذين
يعملون في مراكز
أعمالهم لفترات
بسيطة جدًّا
بينما يصرفون
معظم أوقاتهم
في التدريس
في المؤسسات
التربوية والجامعية،
على الرغم من
أن القانون
يمنعهم من ممارسة
أي عمل آخر تحت
طائلة الطرد
من الوظيفة.
إن
الدراسات العلمية
تقدّر نسبة
عدد فرص العمل
الفائقة التي
تجيّر لصالح
هؤلاء هي بمعدّل
أربعين بالمئة،
إن تطبيق القوانين
بشكل فاعل وجدّي
وبدون استنساب
يرتب فرص عمل
كثيرة أمام
الجيل الطالع.
أتمنى
أخيرًا لكم
جميعًا، ولمنظمي
هذه الندوة
كلّ الخير والنجاح.
عشتم
وعاش لبنان
TOP
كلمة
الأستاذ جورج
البواري
نقيب
المعالجين
الفيزيائيين
في لبنان
رئيس
الإتحاد العربي
للعلاج الطبيعي/الفيزيائي
نائب
رئيس الإتحاد
الدولي لنقابات
العلاج الفيزيائي
الفرنكـوفونـية
إن
تدريس أي مهنة
وبخاصة المهن
الطبية والصحية
هو أمر بغاية
الدقة ويتطلـّـب
الأخذ بعين
الإعتبار متطلبات
سوق العمل إن
من حيث مبدأ
العرض والطلب
وإن من حيث تأمين
العلاج الأمثل
والخدمات الفضلى
للمريض والمعاق.
إن
هذه المداخلة
ستتضمن
لمحة تاريخية
عن مهنة العلاج
الفيزيائي
في لبنان، ومن
ثم ستتطرّق
الى
تطور
مستويات
ومناهج
الدراسة
وتفاعلها مع
سوق العمل وصولا
ً الى حصرها
بمستواها الأساسي
الجامعي، كما
ستتحدّث
عن التحصيل
ما بعد الجامعي،
كما ستلقي
الضوء
على موضوع الإختصاص
والأبحاث وصولاً
الى الخلاصة
والتوصيات.
إن اللمحة التاريخية
ومضمون
الدراسة ستتناول
المدة الزمنية
الممتدة من
سنة 1956 الى 2004،
وصولاً الى
خلاصة الموضوع،
نستطيع القول
أن النقابة
اللبنانية
نجحت في إعتماد
إعلان المبادىء
والتوصيات
الصادرة عن
الإتحاد العالمي
للعلاج الفزيائي
وبخاصة ما يتعلـّـق
بالمستوى التربوي
أي حصر تدريس
إختصاص العلاج
الفيزيائي
بالمستوى الجامعي
في مؤسسات التعليم
العالي بمدة
دراسة لا تقلّ
عن أربعة سنوات
جامعية بدوام
كامل،
و
نجحت النقابة
اللبنانية
في التفاعل
مع متطلبات
سوق العمل من
خلال المساعدة
في تطوير مناهج
ومستويات تدريس
إختصاص العلاج
الفيزيائي
وإستصدار التشريعات
المهنية اللازمة.
كما أن النقابة
نجحت في تحقيق
تفاعل متقدم
مع سوق العمل
من خلال إطلاق
برنامج إختصاص
مرحلي،
وأقامت حلقات
تحصيل علمي
مستمر تضمّـنـت
العديد العديد
من المؤتمرات
والندوات وورش
العمل، كما
عملت على تسوية
أوضاع القدامى
وتأهيلهم الى
مستوى الإجازة
الجامعية بمساعدة
كلـّـية الصحة
العامة في الجامعة
اللبنانية
وشارك أعضاء
النقابة في
تطوير مناهج
تدريس إختصاص
العلاج الفيزيائي
في مختلف الجامعات
العاملة في
لبنان، وساعدت
النقابة
أيضاً على
تنظيم تحصيل
مهني
متقدّم وتسعى
الى تطوير التدريس
ما بعد الجامعي
الأساسي.
أما في التوصيات،
فإنه ينبغي
العمل لى
تطوير
التدريس الجامعي
لإختصاص العلاج
الفيزيائي
على أسس ذات
رؤية مستقبلية
متقدمة، ومواكبة
التحضيرات
العالمية والاميركية
لإعتماد مستوى
DPT
كأساس لممارسة
مهنة العلاج
الفيزيائي
(DOCTOR
IN PHYSICAL THERAPY)،
كما أنه هنالك
حاجة الى
التقيـّـد
بتوجيهات مهنية
لمختلف المعالجات
الفيزيائية
والى إعتماد
مراقبة نوعية
وجودة العلاج
وإطلاق العمل
بمركز التحصيل
العلمي المستمر
الذي أنشأته
النقابة حديثاً.
ونظراً الى
أن كل كليات
ومعاهد العلاج
الفيزيائي
العاملة
على الأراضي
اللبنانية
تدرّس الإختصاص
باللغة الفرنسية
فإنه هنالك
حاجة الى إنشاء
كلية علاج فيزيائي
تدرّس الإختصاص
باللغة الإنكليزية،
كما ينبغي مراجعة
مناهج التدريس
الجامعية الأساسية
لتمكين الطلاب
من أن يكونوا
طلاب
ذات
إستقلالية
تربوية مما
يعني القيام
بأعمال وأبحاث
تعتمد أكثر
على الذات وتقليل
الإعتماد على
الغير وعلى
الأساتذة.
كما أنه ينبغي
العمل على تنظيم
الإختصاص في
مجال العلاج
الفيزيائي
بما ينسجم مع
المستويات
العالمية،
إضافة الى تشجيع
قطاع الأبحاث
والدراسات،
وأخيراً العمل
على توثيق التعاون
والتنسيق والتشاور
بين مختلف المهن
التي يتألف
منها فريق التأهيل
الطبـّي في
هدف تأمين العلاج
الامثل والافضل
على يد المهني
ألإختصاصي
المؤهـّـل.
إن
تدريس أي مهنة
وبخاصة المهن
الطبية والصحية
هو أمر بغاية
الدقة ويتطلـّـب
الأخذ بعين
الإعتبار متطلبات
سوق العمل إن
من حيث مبدأ
العرض والطلب
وإن من حيث تأمين
العلاج الأمثل
والخدمات الفضلى
للمريض والمعاق.
سأبدأ
محاضرتي بلمحة
تاريخية عن
مهنة العلاج
الفيزيائي
في لبنان، ومن
ثم سأتطرّق
الى مستويات
الدراسة بمستواها
الأساسي الجامعي،
كما سأتحدّث
عن التحصيل
ما بعد الجامعي،
كما سألقي نظرة
على موضوع الإختصاص
والأبحاث وصولاً
الى الخلاصة
والتوصيات.
إن اللمحة
التاريخية
تتناول المدة
الزمنية الممتدة
من سنة 1956 الى
2004.
في سنة
1956 كانت خدمات
التأهيل تؤمن
على يد معالجين
فيزيائيين
بوجود قلة من
من الأطباء
الفيزيائيين
ومقوّمي النطق
وأخصائيي الأطراف
والأجهزة الطبية،
مما يعني أن
التأهيل في
لبنان يتلازم
بشكل أساسي
مع العلاج الفيزيائي.
في البدء
كانت بعض المؤسسات
الخيرية بالتعاون
مع معالجين
فيزيائيين
أجانب تقوم
بتوفير خدمات
العلاج الفيزيائي
بدعم من الدولة.
وقد كانت خدمات
العلاج الفيزيائي
قبل سنة 1960 تقتصر
على معالجة
الأطفال المصابين
بالشلل الدماغي،
وإزداد بعد
ذلك الطلب على
العلاج الفيزيائي
بعد موجة شلل
الأطفال التي
إجتاحت منطقة
الشرق الأوسط
بين سنة 1960 و 1964.
إزاء
الطلب المتزايد
على خدمات المعالجين
الفيزيائيين
أنشاً عام 1965 المعهد
الوطني للعلاج
الفيزيائي
في مؤسسة المونسينيور
قرطباوي وكانت
مدة الدراسة
آنذاك تمتد
على سنتين وكانت
الشهادة الممنوحة
هي البكالوريا
الفنية بالعلاج
الفيزيائي.
في العام
1967 تم زيادة سنين
الدراسة الى
ثلاث سنوات
لتصبح الشهادة
الممنوحة بمستوى
الإمتياز الفني.
إن
ظاهرة معوقي
الحرب بعد حرب
السنتين المشؤومة
في لبنان فرضت
أزدياد الطلب
مجددا ً على
خدمات العلاج
الفيزيائي
وذلك خلال سنتي
1975 و1976 .
في
العام 1978 صدر قانون
تنظيم مهنة
العلاج الفيزيائي
ذات الرقم 8/78 والذي
فصل مهنة العلاج
الفيزيائي
عن مهنة التجميل
ولم تعد التسمية
المهنية تقتصر
على التدليك
الطبي.
ما بين
1985 و1990 نشوء عدة
معاهد لتدريس
العلاج الفيزيائي
بمستوى شهادة
الامتياز الفنـّي
في جونيه وفي
الصرفند وفي
البترون.
في العام
1986 وبعد إعادة
تنظيم كلية
الصحة العامة
في الجامعة
اللبنانية
ألحق إختصاص
العلاج
الفيزيائي
في هذه الكلية
وبذلك أصبح
المستوى جامعياً
ببرنامج دراسي
يمتد على اربعة
سنوات جامعية
بدوام كامل.
كما إن جامعة
القديس في بيروت
أنشأت في سنة
1995 معهد العلاج
الفيزيائي
في حرم كلية
العلوم الطبية
بذات المستوى
المتبّع
في
الجامعة اللبنانية،
كما تجدر الإشارة
الى أن الجمعية
الإلمانية
اللبنانية
لإنماء الثقافة
إستطاعت الحصول
على ترخيص لإنشاء
معهد جامعي
لتدريس العلاج
الفيزيائي
في جونيه عام
1999، كذلك وفي نفس
السنة حصلت
راهبات العائلة
المقدّسة المارونيات
على ترخيص لمعهد
جامعي في البترون
لتدريس هذا
الإختصاص أيضاً.
عام
1987
شهد تطوراً
مهماً تمثـّل
بإنشاء نقابة
للمعالجين
الفيزيائيين
في لبنان وإستطاعت
هذه النقابة
أن تجمع في صفوفها
أكثر من 90% من المعالجين
الفيزيائيين
الموجودين
على الأراضي
اللبنانية.
سنة
1988 أطلقت نقابة
المعالجين
الفيزيائيين
في لبنان برنامج
تحصيل علمي
مستمر بالتعاون
مع مؤسسات
محلية وعالمية.
بين
العام 1965 و 1991 تخرّج
نحو مائتي وخمسين
معالجاً فيزيائياً
بمستوى الإمتياز
الفني.
سنة
1991 تخرّجت أول
دفعة من المعالجين
الفيزيائيين
وعددهم 25 من حملة
الإجازة الجامعية
من كلّيـة الصحة
العامة في الجامعة
اللبنانية.
جامعة
القديس يوسف
في بيروت
أنشأت في سنة
1995 معهد العلاج
الفيزيائي
في
نطاق كلية العلوم
الطبية بمستوى
الإجازة الجامعية
.
عام
1999 شهد صدور قانون
هام تمثّـل
بحصر تدريس
مهنة العلاج
الفيزيائي
بمؤسسات التعليم
العالي بمدة
دراسة لا تقلّ
عن أربع سنوات
جامعية، كما
لحظ القانون
رقم 99/96 تسوية
أوضاع حاملي
شهادة الإمتياز
الفني وتأهيلهم
الى مستوى الإجازة
الجامعية. إن
هذا الإنجاز
قد تحقـّـق
بمساعدة الدولة
بعد إقتناعها
بضرورة إحترام
توصيات وقرارات
الإتحاد العالمي
للعلاج الفيزيائي.
إن القانون
رقم 99/96 قد سمح
بإجراء عملية
تأهيل لحملة
شهادة الإمتياز
الفني الى
المستوى الجامعي
وقد تمت عملية
التأهيل بإشراف
كلية الصحة
العامة في الجامعة
اللبنانية
وبمساعدة نقابة
المعالجين
الفيزيائيين
في لبنان وقد
إستفاد من دورات
التأهيل أكثر
من 95% من المعالجين
الفيزيائيين
اللبنيانيين.
بعد
صدور قانون
رقم 99/96 إستطاعت
الجمعية الإلمانية
اللبنانية
لإنماء الثقافة
الحصول على
ترخيص لإنشاء
معهد جامعي
لتدريس العلاج
الفيزيائي
في جونيه عام
1999،
كذلك سنة
1999
حصلت راهبات
العائلة المقدّسة
المارونيات
على ترخيص لمعهد
جامعي في البترون
لتدريس العلاج
الفيزيائي
.
فيما
يختص بالوضع
التربوي لإختصاص
العلاج الفيزيائي،
فإن المنطقة
الأوروبية
في الإتحاد
العالمي للعلاج
الفيزيائي
إقترحت مستويات
جامعية لتدريس
مهنة العلاج
الفيزيائي
فأين لبنان
من هذه المستويات؟
في العشرة
أعوام الأخيرة
كانت الجهود
منصبة على إلحاق
وحصر تدريس
المستوى الأساسي
لإختصاص العلاج
الفيزيائي
بالمستوى الجامعي
أي في نطاق التعليم
العالي، وقد
نجحت الجهود
بذلك. لماذا المستوى
الجامعي في
نطاق التعليم
العالي ؟
•
إحترام توصيات
وقرارات الإتحاد
العالمي للعلاج
الفيزيائي
•
توفير آفاق
دراسية واسعة
ومجالات مفتوحة
للتحصيل تواكب
المسؤوليات
المهنية
•
التفاعل
مع متطلبات
السوق لتأمين
خدمات علاجية
متطورة وآمنة
وذات جودة عالية
أما
المستوى الأساسي
للدراسة فهو
يتضمن كل المناهج
التعليمية
التي توفـّـر
السبيل لطالب
الدراسة للحصول
على إمكانية
ممارسة مهنة
العلاج الفيزيائي
(متطلبات
سوق العمل)
.
وتهدف
هذه الدراسة
الى تحضير الطلاب
الى الإلمام
بالأسس العلمية
والمهنية والى
إكتساب المؤهلات
المهنية اللازمة
لتوفير مستوى
عالي من العناية
والعلاج للمريض.
كذلك
تهدف هذه الدراسة
الى تطوير نضوج
الطالب في مجالات
الإدارة والتواصل
وتشجيعه على
تحمّـل المسؤوليات،
كما تؤهله الدراسة
على تشخيص المشاكل
الخاصة بالعلاج
الفيزيائي.
وتجدر
الإشارة أيضاً
الى أن برنامج
الدراسة هذا
يمكـّـن الطلاب
لاحقاً من المشاركة
بالبرامج الصحية
الأكاديمية
والإضطلاع
بالمسؤوليات
الإدارية وإجراء
الأبحاث، والتعاون
مع بقية أعضاء
الجسم الصحي
والطبي وبخاصة
داخل فربق التأهيل
الطبي. إن برنامج
الدراسة المتّـبع
في لبنان يمتد
على أربعة سنوات
جامعية بدوام
كامل ويتضمـّـن
2325 ساعة من الدراسة
النظرية و 1820 ساعة
من الأعمال
التطبيقية
أي ما مجموعه
4145، وتشمل العلوم
الطبية والصحية
والمهنية والإنسانية.
وتجدر الإشارة
الى أن المناهج
بدأت تتغير
من مبدأ السنة
الدراسية الى
إعتماد مبدأ
الوحدات الدراسية.
أما
بخصوص التعليم
ما بعد الجامعي
وهو التحصيل
العلمي الذي
يقوم به المعالج
الفيزيائي
بعد دخوله
مجال سوق العمل،
فهو يشمل
نوعين:
أ-
التحصيل
العلمي والمهني
المستمر.
ب-التحصيل
المهني المتقدّم.
إن التحصيل
العلمي المستمر،
يهدف بدرجة
أولى الى تطوير
القدرات المهنية
دون الحصول
على درجات أكاديمية
أو ألقاب مهنية
وهذا ما فعلته
بشكّل مكثـّـف
نقابة المعالجين
الفيزيائيين
في لبنان منذ
العام 1988 حتى العام
2004، بحيث تشير
الإحصائيات
الى أن نسبة
68،8 % من المعالجين
الفيزيائيين
اللبنانيين
إستفادوا من
دورات الحصيل
العلمي التي
أقامتها النقابة.
وحديثاً، أنشأت
وجهـّزت النقابة
مركزاً للتحصيل
العلمي المستمر
وسيتم إطلاقه
الرسمي في أيلول
2004.
أما
التحصيل العلمي
المهني المتقـدّم
فيتضمـّـن
النشاطات المهنية
الدراسية التي
يتابعها المعالج
الفيزيائي
في إحدى الجامعات
بعد دخوله سوق
العمل وتهدف
الى الحصول
على شهادات
جامعية متقدّمة
وألقاب مهنية
أخرى.
هذا التحصيل
المهني المتقدّم
هو في طور التنظيم
في لبنان، لــــذا
فإن الكثيرين
من الزملاء
الراغبين بالحصول
علـى شهادات
PHD
و
MASTER
عليهم السفر
خارج لبنان.
أما
في ما يتعلق
بالإختصاص،
فإن نقابة المعالجين
الفيزيائيين
في لبنان، إستطاعت
بمساعدة جامعة
باريس الخامسة
أن تطلق برنامج
مؤقت لفتح مجالات
الإختصاص
في
العلاج الفيزيائي
في
لبنان،
وقد تمّ بالفعل
تخرّيج ثلاث
دفعات من الذين
أنهوا دراسات
تخصصية في مجال
تأهيل إصابات
وأمراض الجهاز
التنفسي والقلب
والشرايين،
تأهيل الإصابات
الرياضية وتأهيل
أمراض الأحداث
والأطفال.
أما
بخصوص
الأبحاث
والدراسات،
فإن الجهود
منصبة لإنشاء
مختبرات أبحاث
خاصة بالعلاج
الفيزيائي
مع الإشارة
الى وجود مختبر
واحد في لبنان.
إنجاز مهني
بارز أيضاً
تمثّـل بصدور
قانون إنشاء
نقابة الزامية
للمعالجين
الفيزيائيين
في لبنان سنة
2001 رقم
305،
مما يعني
إن
هذا القانون
أتاح الفرصة
لمراقبة أفضل
لأصول ممارسة
المهنة ولتنظيمها
بعد أن أصبح
الإنتساب الزامي
أسوة بباقي
نقابات المهن
الحرة.
لقد
حرص لبنان على
إحترام توصيات
ومبادىء الإتحاد
العالمي للعلاج
الفيزيائي
بشكل كامل وعملت
النقابة مع
المراجع المختصة
في لبنان لتطبيقها
تحت مظلة القانون،
وبخاصة مواضيع
حماية لقب المعالج
الفيزيائي
وحماية تسمية
مركز علاج فيزيائي
للمعالج الفيزيائي
مكان عمله،
وإحترام طابع
الممارسة الحرة
وإستقلالية
عمل المعالج
الفيزيائي،
وحق
المعالج الفيزيائي
الحصري بفتح
وإستثمار مركز
علاج فيزيائي،
كذلك سعت النقابة
الى إعتماد
المعايير المهنية
الصادرة عن
الإتحاد العالمي
والتي شارك
لبنان بوضعها
من خلال اللجنة
المهنية التى
كان من
بين أعضائها
النقيب جورج
البــواري.
وفي
خلاصة الموضوع،
نستطيع القول
أن النقابة
اللبنانية
نجحت في إعتماد
إعلان المبادىء
والتوصيات
الصادرة عن
الإتحاد العالمي
للعلاج الفزيائي
وبخاصة ما يتعلـّـق
بالمستوى التربوي
أي حصر تدريس
إختصاص العلاج
الفيزيائي
بالمستوى الجامعي
في مؤسسات التعليم
العالي بمدة
دراسة لا تقلّ
عن أربعة سنوات
جامعية بدوام
كامل،
ونجحت
النقابة اللبنانية
في التفاعل
مع متطلبات
سوق العمل من
خلال المساعدة
في تطوير مناهج
ومستويات تدريس
إختصاص العلاج
الفيزيائي
وإستصدار التشريعات
المهنية اللازمة.
كما أن النقابة
نجحت في تحقيق
تفاعل متقدم
مع سوق العمل
من خلال إطلاق
برنامج إختصاص
مرحلي،
وأقامت حلقات
تحصيل علمي
مستمر تضمّـنـت
العديد العديد
من المؤتمرات
والندوات وورش
العمل، كما
عملت على تسوية
أوضاع القدامى
وتأهيلهم الى
مستوى الإجازة
الجامعية بمساعدة
كلـّـية الصحة
العامة في الجامعة
اللبنانية
وشارك أعضاء
النقابة في
تطوير مناهج
تدريس إختصاص
العلاج الفيزيائي
في مختلف الجامعات
العاملة في
لبنان، وساعدت
النقابة
أيضاً على
تنظيم تحصيل
مهني
متقدّم وتسعى
الى تطوير التدريس
ما بعد الجامعي
الأساسي.
أما
في التوصيات،
فإنه ينبغي
العمل لى
تطوير
التدريس الجامعي
لإختصاص العلاج
الفيزيائي
على أسس ذات
رؤية مستقبلية
متقدمة، ومواكبة
التحضيرات
العالمية والاميركية
لإعتماد مستوى
DPT
كأساس لممارسة
مهنة العلاج
الفيزيائي
(DOCTOR
IN PHYSICAL THERAPY)،
كما أنه هنالك
حاجة الى
التقيـّـد
بتوجيهات مهنية
لمختلف المعالجات
الفيزيائية
والى إعتماد
مراقبة نوعية
وجودة العلاج
وإطلاق العمل
بمركز التحصيل
العلمي المستمر
الذي أنشأته
النقابة حديثاً.
ونظراً الى
أن كل كليات
ومعاهد العلاج
الفيزيائي
العاملة
على الأراضي
اللبنانية
تدرّس الإختصاص
باللغة الفرنسية
فإنه هنالك
حاجة الى إنشاء
كلية علاج فيزيائي
تدرّس الإختصاص
باللغة الإنكليزية،
كما ينبغي مراجعة
مناهج التدريس
الجامعية الأساسية
لتمكين الطلاب
من أن يكونوا
طلاب
ذات
إستقلالية
تربوية مما
يعني القيام
بأعمال وأبحاث
تعتمد أكثر
على الذات وتقليل
الإعتماد على
الغير وعلى
الأساتذة.
كما أنه ينبغي
العمل على تنظيم
الإختصاص في
مجال العلاج
الفيزيائي
بما ينسجم مع
المستويات
العالمية،
إضافة الى تشجيع
قطاع الأبحاث
والدراسات،
وأخيرا ً العمل
على توثيق التعاون
والتنسيق والتشاور
بين مختلف المهن
التي يتألف
منها فريق التأهيل
الطبـّي في
هدف تأمين العلاج
الامثل والافضل
على يد المهني
ألإختصاصي
المؤهـّـل.
TOP

الأستاذ
ايلي الأعرج
نقيب الممرّضات
والممرّضين
في لبنان
Pour
télécharger la Présentation
cliquer
ici
TOP
|