s
 
 
Activités
Sportives
 
   
 
 
 
 
 
 

 
   




11ème anniversaire de l'Université Antonine   
 
 

L’Université Antonine célèbre son anniversaire
Khaled KABBANI :
« Les politiciens détruisent le bien dans le cœur de la jeunesse »

L’Université Antonine a célébré son XIème anniversaire, ayant coïncidé avec la fête de Notre Dame de la Semence. Et ce, en présence de MM. Khaled KABBANI, ministre de l’Éducation et de l’Enseignement Supérieur ; Damianos KATTAR, ancien ministre et Doyen de la Faculté de Gestion ; Melhem KARAM, Président de l’Ordre des journalistes ; de l’Abbé Semaan ATALLAH, Archevêque Maronite de Baalbeck et Deir el-Ahmar ; Mgr Mansour HOBEIKA, Archevêque Maronite de Zahlé ; Mohamed JAMMAL, Directeur Général du ministère de l’Éducation ; de Mgr Joseph MERHEJ, des RR.PP. René CHAMUSSY, Antoine EL-AHMAR et Walid MOUSSA, Recteurs des universités catholiques, ainsi que de la famille antonine.

Après le mot de bienvenue et la présentation du Dr. Elie FLOUTY, Directeur de la Faculté de Publicité, le R.P. Naaman DACCACHE, Vicaire de l’Ordre Antonin, récite la prière habituelle. Inspiré des récents événements, tension et confrontations estudiantines qui ont secoué différents campus, placé sous le thème La politique à l’université – Risques, opportunités et défis, le discours annuel du Recteur de l’Université Antonine, divisé en cinq parties, a mis l’accent sur la problématique de l’alignement politique des jeunes et les risques et choix auxquels se heurtent les administrations des établissements universitaires.

Primauté de la connaissance
Après avoir planché l’année dernière sur le rôle de l’université dans la rationalisation du débat public, le R.P. Antoine RAJEH a soulevé, cette année, plusieurs questions se demandant « si l’université peut être politisée, sans pour autant que des parties politiques jouissant d’une majorité ne l’instrumentalisent à leurs fins et sans qu’elle soit, également, sujette à des accusations de partialité ? »
« L’université peut-elle préserver la primauté de la connaissance et de la raison, dès lors qu’elle ouvre la porte aux fluctuations politiques ? Est-il permis à la politique de s’insinuer à l’université par le biais du discours et des comportements adoptés ailleurs, comme si le public universitaire ne se distinguait d’autres publics que par l’endroit où il est piégé ? »
S’attardant sur les périls que la politique fait encourir aux universités et sur son impact, le R.P. RAJEH a estimé que l’université, face à cet état de choses est obligée, soit à suivre la politique de la mise en quarantaine de la politique, contribuant involontairement à la prolongation de l’arriération politique dont souffre le pays, soit à adopter la politique du dos tourné ou à mener une orientation exclusive insistant, à cet égard, sur la nécessité de reconnaître, d’une part, l’importance existentielle du souci politique chez une frange assez importante des étudiants et, d’autre part, d’associer la position politique à une assise intellectuelle, en l’élevant du niveau de l’habitude et du réflexe, au niveau de la réflexion et de l’analyse. Après la diffusion dune vidéo portant sur l’UPA, la parole est donnée au ministre de l’Éducation et de l’Enseignement Supérieur. « Les circonstances difficiles que traverse le pays, dit-il, menacent l’avenir du Liban et des ses fils… le plus grave étant que les politiciens sont en train de détruire le bien et l’amour dans le cœur de la jeunesse ».

 
 

الجامعة الأنطونيّة احتفلت بالذكرى الحادية عشرة لانطلاقتها
راجح: السياسي التجييشي يتضخم على حساب أبعاد رئيسية

خصص رئيس الجامعة الأنطونيّة الأب أنطوان راجح خطابه السنوي للحديث عن الجامعة والمخاطر والفرص والتحديات، ودور الجامعة في عقلنة النقاش، ودور الشباب الجامعي في الالتزام الحزبي، والأخطار التي تدخلها السياسة إلى حرم الجامعة وسلوكيات روادها، وما ينجم عن ذلك من توترات في العلاقات بين الطلاب، جراء تأزم الوضع بين قياداتهم المختلفة. ورأى أن الجامعة أمام أربعة خيارات صعبة: سياسة الحجر على السياسة، الإباحة وغض النظر وترك هامش من الحرية للأنشطة السياسية، التوجيه الحصري للأنشطة ذات الطابع السياسي بالإدارة. وأخيرًا السياسة تنشئة وتأهلاً لوطن الغد، ويرتكز على الاعتراف بمكانة الهم السياسي الوجودية لدى قسم كبير من الطلاب، وإرشاد الطلاب وتوسيع المفهوم السياسي، واعتماد المرافقة والتوجيه.
موقف الأب راجح جاء في خلال احتفال الجامعة الأنطونية بالذكرى السنوية الحادية عشرة على إنطلاقتها في حفل أقامته في قاعة كلية الهندسة في حرم الجامعة الرئيسي في الحدث – بعبدا بحضور لوزير التربية والتعليم العالي د. خالد قباني ولمناسبة عيد سيدة الزروع.
حضر الحفل مطران زحلة للموارنة منصور حبيقة ومطران بعبلبك ودير الأحمر للموارنة سمعان عطالله والنائب العام الأنطوني الأب نعمان الدكاش والمدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال ورؤساء الجامعات الكاثوليكية المونسنيور يوسف مرهج والآباء رينه شاموسي وأنطوان الأحمر ووليد موسى والوزير السابق ديميانوس قطار ونقيب المحررين ملحم كرم ومدير الوكالة الوطنية للإعلام أندره قصاص ورئيس بلدية الحدث الدكتور أنطوان كرم وأعضاء مجلس الجامعة وإداريوها وأساتذتها وطلابها وممثلون عن وسائل الإعلام.
كلمة ترحيب من عريف الإحتفال مدير كلية الإعلان في الجامعة الأنطونية الدكتور إيلي فلوطي شكر فيها الجامعة على حصادها، في "عيد سيدة الزروع"، شفيعة جامعتنا".
وتلا الأب دكاش للمناسبة صلاة بارك فيها الجامعة.

راجح

وحمل خطاب رئيس الجامعة عنوان "الجامعة والسياسة". واعتبر الأب راجح أنها "سنة مائجة، ولكنها مع ذلك، كانت لجامعتنا سنة تحدّ وإنجاز : فهي الأولى من سنوات خمس عشرة تشملها خطّتنا الإستراتيجية ولقد شهدت المباشرة في التدريس في كلياتنا الجديدة. والشروع في إنشاء مبان جديدة، وتوسيع منشآتنا القائمة وإطلاق فروع جديدة. فالجدّة   عنوان سباقنا مع ثقة المجتمع بنا وسمعتنا التي لا يوازيها سوى الطموح". وتساءل "إذا كانت جامعتنا تسجّل تقدّمًا على صعيد كل تلك المؤشّرات، فهل من حاجة بعد إلى تسويغ افتخارنا بها وإيماننا بأنها منذورة لغد مشرق، وأنّها وإن فتيّة غير متأخّرة البتّة عن مسيرة من سبقها من المؤسسات العريقة؟."

وتطرق الأب راجح إلى الأوضاع السياسية وقال: "في وقت يحكى فيه عالميًا عن أفول السياسة، وانحسار الحيّز الذي تشغله في اهتمامات الشريحة الأوسع من المواطنين، يستمر لبنان في الإقامة على أرض الاستثناء،   ويشهد تضخمًا في السياسي   لا يوازيه سوى الشكوى العامة من خيبات السياسة والتخوّف من مزالقها...". أضاف: "إنّ توسّع السياسي في الوجدان الجماعي اللبناني وانشغالات الأفراد على حساب اهتمامات أخرى قديم قدم اللبنانية نفسها. فقد تغيب عن اللبناني أمور مصيريّة كثيرة تتعلّق بالبيئة والمخاطر الصحيّة والاكتشافات العلمية... إلا أنّك ستجده متموضعًا في السياسة، سريع التورّط في الانفعالات التي تثيرها، عالي الاستثمار في آمالها ووعودها، شديد التأثر بخيباتها. يتضخّم السياسي ويتوسّع على حساب مسائل لا تقلّ عنه أهميّة. ويتضخّم في السياسي البعد التعبوي التجييشي الإصطفافي على حساب أبعاد أخرى أهمّها البعدان المعرفي والتنموي". وتناول مهام الجامعةوهي: "ضبط النقاش العام على إيقاع العقلانية لمنعه من الإستنقاع في الشعارات الفضفاضة الخاوية، أو الهرولة اللاهثة ضمن الحلقات المفرغة. وعليها أن تعطي الوطنية عقلانيّة عوض أن تعديها الأخيرة فوضى واعتباطية". معتبرًا أن أزمة الجامعة إزاء التسيّس كانت واضحة العوارض.
وتساءل الأب راجح هل يمكن للجامعة أن تتسيّس وتبقى جامعة "فلا تصبح أداة لجهة سياسية تملك فيها أكثرية ولا تتعرّض من داخلها والخارج لتهم الانحياز؟ هل يمكن لها أن تبقى جامعة ويبقى للمعرفة والعقل فيها صدارة الأولويات والمعايير إذا ما فتحت نوافذها لتقلّبات السياسة؟ هل يجوز للسياسة أن تدخل الجامعة بالوسائل والخطاب والسلوكيات التي تعتمدها في أمكنة أخرى كما لو أنّ الجمهور الجامعي لا يتميّز عن سواه بسوى مكان "اصطياده"؟ هذه الأسئلة وغيرها مما يقرع ضميرنا المهني، عشيّة كل انتخابات طالبية وغداة كل إشكال طالبي ذي خلفية سياسية، سوف تكون موضوع بحثنا .    
وتناول راجح هذه الأسئلة وغيرها مما يقضّ مضجع أي مسؤول جامعي يبحث عن التوفيق بين دور الجامعة التغييري، وواجباتها الأكاديمية، وعالجها مفصلا على ضوء خبرة الجامعة الأنطونية وخبرات جامعات عريقة، آملاً أن يكون في التفكير المشترك وصولا إلى إطار ينظّم السياسي في الجامعة، معلنًُا عن شرعة تحفظ أخلاقيات الأداء السياسي داخل الجامعة، ترتكز على أن السلطة هي خدمة وتطوع، ومبدأ محورية الإنسان، المسؤولية عن المستقبل وقياس قيمة الخيارات، الحق في الخطأ والخسائر المقبولة، مبدأ التشاور لاستنهاض حس المسؤولية المشتركة، احترام أصول المحاججة.
وبعد عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجامعة وتطورها منذ العام 1997، وصف قباني الجامعة الأنطونيّة بـ      "الركن الاساس في التعليم العالي في لبنان، وقد أرست بمسيرتها العلمية التربوية العريقة تراثاً يضعها في مصاف الجامعات الوطنية الكبرى، وهي التي تغذت بروح الرهبانية الانطونية وبتاريخها المُشرِق في التربية وتنشئة الأجيال على أساس من الإيمان والمحبة والإنفتاح وقبول الآخر".
أضاف: "ان الظروف العصيبة التي نمر بها والتي تلقي بظلالٍ قاتمة على وطننا وتكاد تلحق أبلغ الضرر بمستقبل لبنان ومستقبل ابنائه، تضعنا كل يوم أمام امتحان جديد. ولقد واجهناها دائماً بالعزيمة الصلبة والتصميم على متابعة مسيرة العلم والبناء، والتمسك بوحدتنا الوطنية التي هي السلاح الامضى في مواجهة تلك التحديات".
وتابع "نحن نريد ان تكون جامعاتنا مراكز للتميز والتفوق والإبداع، نريدها ساحة للحرية والحوار والتفاعل والتلاقح بين الأفكار، في مناخات صحية وديمقراطية، توفر لشباب لبنان سبل التلاقي والتعرف إلى بعضهم البعض كي يتآلفوا معاً ويتعاونوا على بناء وطنهم ومستقبلهم. لا نريد الجامعة ساحة للتناحر والتقاتل والإلغاء، ولا مكاناً للعنف وإثارة النعرات والبغضاء، ولا يعني ذلك اننا نريدها جزيرة معزولة عن واقعها ومجتمعها وبعيدة عن هموم الوطن وقضاياه". وختم "إن أخطر ما يفعله أهل السياسة في لبنان الآن انهم يدمرون بذور الخير والمحبة في قلوب ابنائنا. ثِقُوا ايها الأعزاء ان المحبة تبني وأن الكراهيةُ تدمِّر، وخيار اللبنانيين البناء لا الدمار" .
وأعلن رئيس بلدية الحدث الدكتور انطوان كرم عن منحة دراسية سنوية تقدم لطالب متفوق تختاره الجامعة. وأقيم حفل غداء، تخلله قطع قال حلوى.

 

 
 
 

 

 
 
UPA - GAMM 2007